التأليف الموسوعي والفقه المقارن في عُمان (بحوث ندوة تطور العلوم الفقهية، القرن الخامس الهجري) محمد الزحيلي

ندوة التأليف الموسوعي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

1- المبسوط، لشمس الأئمة محمد بن أحمد بن أبي سهل، أبي بكر، السرخسي (483هـ/1090م) الفقيه الحنفي، الأصولي، القاضي، والمبسوط كتاب في الفقه على المذهب الحنفي، بسط فيه الأحكام والأدلة والمناقشة، مع المقارنة مع بقية المذاهب، وخاصة المذهب المالكي والشافعي، وقد يذكر مذهب الإمام أحمد والمذهب الظاهري، والكتاب شرح لكتاب (الكافي) للحاكم الشهيد محمد بن محمد المروزي (334هـ) إمام الحنفية في وقته، الذي جمع فيه كتب ظاهر الرواية للإمام محمد بن الحسن الشيباني (189هـ) عن الإمام أبي حنيفة (150هـ) رحمه الله تعالى.

والمبسوط مطبوع بالقاهرة سنة 1324هـ في ثلاثين جزءاً، ثم صور كثيراً(1).

ولشمس الأئمة الحَلْواني الحنفي (448هـ) كتاب بعنوان (المبسوط) في الفقه(2)، وفي هذا القرن ظهر أهم مختصر في الفقه الحنفي (مختصر القدوري) أحمد بن محمد، أبو الحسن القدوري الفقيه الحنفي، وله أيضاً (التجريد) في سبعة أسفار يشتمل على الخلاف بين الشافعي وأبي حنيفة، وله (التقريب) في المسائل الخلافية بين أبي حنيفة وأصحابه، وهي في علم الخلاف أو الفقه المقارن(3).

2- شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني (386هـ) للقاضي عبد الوهاب بن علي بن نصر البغدادي، الفقيه المالكي، المشهور بالقاضي عبد الوهاب (422هـ) الأصولي، الأديب، وكتابه أول شرح لرسالة ابن أبي زيد القيرواني، وكان سبباً في شهرته وعلو منزلته عند المالكية، وعرض المذهب المالكي باستفاضة وتوسع، ثم أشبع الكلام في مسائل الخلاف، واختلاف الوجوه والروايات، وسماه "مسلك الجلالة في مسند الرسالة" أو "المعرفة في شرح الرسالة"، وهو شرح مسهب يقع في نحو ألف ورقة، ولم يطبع بعد، ويوجد منه جزء مخطوط بالخزانة العامة بالرباط برقم 625ف.

(1) مرجع العلوم الإسلامية ص390، 484.

(2) مرجع العلوم الإسلامية ص 388.

(3) مرجع العلوم الإسلامية ص 386 وما بعدها.

٢٢ / ٣٣٣