ندوة التأليف الموسوعي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤كما نلاحظ أنّ كتاب مختصر الخصال شمل كتاب النّكاح، والجنايات، والذّبائح والأطعمة، والفرائض، والوصايا، والمضاربة والحوالة والضّمان. وهذا يتجاوز نطاق مقارنته بكتاب الوضع.
ب ـ هيكل كتاب الوضع
الصّفحات … المواضيع
6 فصول: 1 – 36 … 1) باب التّوحيد: تمهيد
4 فصول: 37 –59 … 2) باب الوضوء: تمهيد
فصل الاغتسال: تمهيد + فصل واحد
فصل في التّيمّم: تمهيد + فصل واحد
فصل فيما ينقض التّيمّم والوضوء: وحده
5 فصول ص 60-79 … 3) باب في الحيض والنّفاس والاغتسال منهما: تمهيد
4 فصول: 79-88 … 4) باب الأذان: تمهيد +
10 فصول: 88-140 … 5) باب الصّلاة: تمهيد +
10 فصول: 140-167 … 6) باب الصّوم: تمهيد +
10 فصول: 167-195 … 7) باب في الزّكاة: تمهيد +
10 فصول: 195-232 … 8) باب في الحجّ ومناسكه: تمهيد +
4 فصول: 232-246 … 9) باب الأيمان والكفّارات: تمهيد +
أمّا الجنّاوني فقد أقام كتاب الوضع على تسعة أبواب قسّمها إلى فصول، والملاحظ أنّه خصّص للوضوء والحيض والأذان والأيمان أبوابا إزاء أبواب أركان الإسلام من توحيد وصلاة وصوم وزكاة وحجّ، مع الالتزام بتمهيد لكلّ باب.
وقد جاء هيكل أبواب الصّلاة والصّوم والزّكاة والحجّ محكم التّركيب ذاك أنّه خصّص لكلّ باب منها عشرة فصول وإن تفاوت عدد الصّفحات بالنّسبة إلى كلّ باب حسب غزارة المادّة وقلّتها، فإن وصلت فصول باب الصّلاة إلى اثنتين وخمسين صفحة وفصول باب الحجّ إلى سبع وثلاثين صفحة فإنّ فصول بأبي الصّوم والزّكاة قاربت الثّلاثين صفحة.
وأمّا باب التّوحيد فقد بلغت فصوله السّتة ستّا وثلاثين صفحة.
وأمّا بقيّة الأبواب فإن قارب باب الوضوء وتوابعه الثّلاثين صفحة فإنّ باب الأيمان والكفّارات اكتفى فيه بأربع عشرة صفحة.
واللاّفت للنّظر أنّ الجنّاوني لم يلتزم بترتيب نصّ الحديث "بني الإسلام على خمس" إذ قدّم باب الصّوم على باب الزّكاة.