التأليف الموسوعي والفقه المقارن في عُمان (بحوث ندوة تطور العلوم الفقهية، القرن الخامس الهجري) محمد الزحيلي

ندوة التأليف الموسوعي

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

فيا ندوة قد بوركت…صفحاتها…بلألاء …صدق زين اليوم محفلا

فميسي ورود الحب والشكر…والإخا…على …من علينا في المنابر قد تلا

لينثر من در الكلام …بهيّه…لينبئ …عن مجد العلوم مفصَّلا

ذريني أسر نحو المعالي…فإنني…أيا نفس …أشتاق الصعود مؤمِّلا

فلا عيش إلا في ذرى المجد …طائب…ولا عمر إلا باحتسا…المُرّ قد حلا

قرارات وتوصيات الندوة

من 25-27 محرم 1426هـ 6-8/3/ 2005م

بسم لله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

فيعتبر الفقه من العلوم الإسلامية التي حاكت متطلبات كل عصر ومصر، فأولتها الأجيال اهتمامها، وبرز في كل قرن من عمر الإنسانية مؤلفات كانت ثمرة العطاء الفكري لكل حقبة من حقب التاريخ، تروى فصوله، وتبين معالمه، وتظهر جوانب تسامحه.

وإدراكا من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لأهمية دراسة النتاج العماني خلال تلك الحقب المختلفة، دراسة مقارنة تحوي كافة معطيات كل جيل، بما يتوافق مع مفاهيم التجديد للخطاب الديني، أقامت "ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان خلال القرن الخامس الهجري؛ التأليف الموسوعي والفقه المقارن" من 25-27 محرم 1426هـ الموافق 6-8/ 3/ 2005م، في إطار سلسلة ندوات تطور العلوم الفقهية، للمضي قدما لمدّ جسور التواصل بين الماضي التليد والحاضر المشرق.

إن القرن الخامس الهجري الذي تناولته هذه الندوة المباركة كان بحق من أنصع القرون، لما تمخض عنه من حركة فقهية شهدتها الساحة العمانية خاصة، والإنسانية عامة، حيث ظهرت الموسوعات الفقهية التي حوت جوانب علمية مختلفة، كانت العمدة لمن أتى بعد من الباحثين والدارسين.

٣٣٠ / ٣٣٣