ندوة التأليف الموسوعي
الجزء ١ · صفحة ٤٤ويمكن أن نقول إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بحاجة إلى الاجتهاد بالمعنى الخاص، وإن كان يجتهد بالمعنى العام في التطبيق القضائي وشئون الحرب والسياسة، بالإضافة إلى الاجتهاد في بعض الجزئيات، ولو في الصورة كمسألة المرأة التي جاءت تشتكي أمر زوجها وتسأله عن حكم الله فيما صدر منه، حين قال لها: أنت على كظهر أمي.
إلا أن هذا النوع لا يعد مصدراً تشريعياً لأنه يدور على أمرين:
الأول – أنه يقره الوصي فيكون المصدر من الله سبحانه.
الثاني – ألا يقره عليه بأن ينزل الوحي بخلافه.
الفقه في عصر الصحابة:
٤٤ / ٣٣٣