ندوة التأليف الموسوعي
الجزء ١ · صفحة ٨٧ولم يزالوا متمسكين بإمامة الإمام الصلت إلى أن مات في عام 275هـ.
والبعض عذر موسى بن موسى وراشد بن النظر، وذكر أسبابا تسوغ لهم ذلك، ووقف بعض العلماء عنهم جميعا، منهم الحواري، وأبو إبراهيم محمد بن سعيد، وأبو عبد الله محمد بن روح بن عربي، وأبو عبد الله محمد بن الحسن، وأبو عثمان رمشقي بن راشد، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن صالح، وأبو المنذر بشير بن محمد، وأبو سعيد محمد بن سعيد.
والذين تبرؤوا من موسى وراشد هم: أبو المؤثر الصلت بن خميس، وأبو المنذر بشير، على قول. وروي عنه الوقوف، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن محبوب، وأبو قحطان، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر، وأبو محمد الحواري بن عثمان، وأبو مالك غسان بن محمد بن الخضر، وأبو سعود النعمان بن عبد الحميد، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي شيخة، وأبو محمد ابن بركة، وأبو الحسن البسياني.
والذين تولوا موسى وراشد منهم الفضل بن الحواري، ومحمد بن جعفر، وابنه الأزهر، وقيل: إنه وقف بعد ذلك.
وعلى ذلك نشأت الطائفتان النزوانية والرستاقية، فالقائلون بالوقوف وإمامه أبو سعيد الكدمي أطلق عليهم بعد ذلك بالنزوانية، والقائلون بوجوب البراءة وإمامهم ابن بركة أطلق عليهم بالرستاقية.. وظهر من كلا المدرستين أئمة علماء أثْروا المدرسة الإباضية بتآليفهم وفتاواهم، وتحقيقاتهم العلمية التي صارت بعد ذلك مصادرا للإباضية دون تفرقة بين مدرسة وأخرى.