الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٣٦٦..............................................
----------------
الدِّينِ أَوْ الدُّنْيَا لِلْمُسْلِمِينَ، وَذَلِكَ تَعْظِيمٌ رَاجِعٌ لِلدُّنْيَا لَا يُوهِمُ وِلَايَةً، مِثْلُ تَقْدِيمِهِ فِي مُهِمٍّ وَالتَّفْرِيشِ لَهُ وَتَجْوِيدِ الطَّعَامِ لَهُ وَدُعَائِهِ بِاسْمٍ يُحِبُّهُ، بِخِلَافِ ذَلِكَ الْمُفَارِقِ، فَلَا يَجُوزُ لَهُمْ ذَلِكَ التَّعْظِيمُ وَلَا مَا فَوْقَهُ فِيهِ؛ لِأَنَّ تَعْظِيمَهُ تَعْظِيمٌ لِمَا هُوَ فِيهِ فَيَكُونُ تَهْوِينًا لِلْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
١٠٬٠٠٤ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.