الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٤٥٥....................................................
----------------------
بِمَنْ قُبِلَ فِي التَّقْدِيمِ وَقَيِّدْهُ بِذَلِكَ، أَوْ اعْتَبِرْ فِيهِ تَقْدِيمَ الْأَهَمِّ وَهُوَ الْفَرْضُ مُطْلَقًا، وَلَعَلَّ مِنْ طَبْعِ بَعْضِ النَّاسِ أَيْضًا الِاسْتِدْرَاجُ فِي الْخُشُوعِ وَحُضُورِ الْقَلْبِ فَمَا يَزَالَانِ يَقْوَيَانِ فَلْيُقَدِّمْ النَّفَلَ لِيُقَوِّيَ قَلْبَهُ عَلَى الْفَرْضِ بِزِيَادَةِ الْخُشُوعِ وَالْحُضُورِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
١٠٬٠٩٣ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.