الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩مَعَ قِيَامٍ وَيُعِيدُ، إنْ قَعَدَ بِلَا عُذْرٍ، وَقِيلَ: لَا. وَكُرِهَ أَمَامَ مَسْجِدٍ وَيُجْزِي مَاشِيًا وَسَاعِيًا إنْ اسْتَقْبَلَ، وَإِنْ غَلِطَ فِيهِ بِحَرْفٍ أَوْ حَرْفَيْنِ أَعَادَ مِنْ هُنَاكَ، وَجَازَ مَعَ التَّنَقُّلِ مِنْ مَكَان لِآخَرَ لِضَرَرٍ إنْ لَمْ يَكُنْ إلَى مَكَان لَا يُسْمَعُ مِنْهُ مَنْ بِالْمُنْتَقَلِ عَنْهُ وَالتَّنْجِيَةِ وَإِنْ لِمَالِ الْغَيْرِ وَصَحَّ الْبِنَاءُ مَعَهُمَا، وَيُجْزِي جَمَاعَةً أَذَانُ طِفْلٍ مُمَيِّزٍ أَوْ ........................
-----------------------------
فَقَطْ لِلْيَمِينِ، وَحَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ لِلشِّمَالِ، وَفِي هَذَا الِالْتِفَاتِ فِي الْإِقَامَةِ قَوْلَانِ أَصَحُّهُمَا الِالْتِفَاتُ؛ وَجَرُوا عَلَيْهِ فِي " الدِّيوَانِ "، وَيَبْدَأُ فِي قَوْلِهِ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، مِنْ مَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ، وَفِي قَوْلِهِ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، مِنْ مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ، وَلَا يَسْكُت حَتَّى يُتِمَّ الْتِفَاتَهُ (مَعَ قِيَامٍ)، وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَى مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ سِتِّينَ ذِرَاعًا أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ (وَيُعِيدُ، إنْ قَعَدَ بِلَا عُذْرٍ،
وَقِيلَ: لَا) وَقِيلَ: بِاشْتِرَاطِ ارْتِفَاعِ الْمَكَانِ إنْ أَمْكَنَ وَلَا يَجُوزُ الزِّيَادَةُ عَلَى مَرَّتَيْنِ أَوْ الْأَرْبَعُ فِيمَا يُرَبَّعُ.
(وَكُرِهَ أَمَامَ مَسْجِدٍ) لِئَلَّا يَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ عِنْدَ الذَّهَابِ لِلْإِقَامَةِ، (وَيُجْزِي) بِلَا ضَرَرٍ مَعَ كَرَاهَةٍ رَاكِبًا أَوْ (مَاشِيًا) حَالٌ صَاحِبُهُ مَحْذُوفٌ أَيْ يُجْزِيه مَاشِيًا فَصَاحِبُ الْحَالِ الْهَاءُ، وَضَمِيرُ يُجْزِي لِلْأَذَانِ، أَوْ مَفْعُولٌ لِيُجْزِيَ (وَسَاعِيًا) وَإِنْ لَا لِضَرَرٍ كَمَا يُصَلِّي النَّافِلَةَ وَلَوْ مَاشِيًا أَوْ سَاعِيًا (وَإِنْ اسْتَقْبَلَ، وَإِنْ غَلِطَ فِيهِ بِحَرْفٍ أَوْ حَرْفَيْنِ) قِيلَ أَوْ أَكْثَرَ (أَعَادَ مِنْ هُنَاكَ، وَجَازَ) بِلَا كَرَاهَةٍ (مَعَ التَّنَقُّلِ مِنْ مَكَان لِآخَرَ لِضَرَرٍ إنْ لَمْ يَكُنْ إلَى مَكَان لَا يُسْمَعُ مِنْهُ) الْأَذَانُ (مَنْ بِالْمُنْتَقَلِ) أَيْ مِنْ الْمَكَانِ الْمُنْتَقَلِ (عَنْهُ)، وَلَا يَجُوزُ إنْ كَانَ لَا يُسْمَعُ مِنْهُ، (وَالتَّنْجِيَةِ وَإِنْ لِمَالِ الْغَيْرِ) الَّذِي لَمْ يَكُنْ فِي ضَمَانِهِ، (وَصَحَّ الْبِنَاءُ مَعَهُمَا) أَيْ مَعَ التَّنَقُّلِ وَالتَّنْجِيَةِ لَا يُعِيدُهُ إنْ انْتَقَلَ إلَى مَكَان لَا يُسْمَعُ مِنْهُ، وَيُعِيدُ حِينَ يَسْمَعُهُ النَّاسُ وَلَا يُشْتَرَطُ الْمَكَانُ الْأَوَّلُ (وَيُجْزِي جَمَاعَةً أَذَانُ طِفْلٍ مُمَيِّزٍ