الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢.................................................................................
------------------------------
﴿إنَّ أَخَا صُدَاءٍ هُوَ أَذَّنَ﴾ "، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ مَنْعًا لِغَيْرِ الْمُؤَذِّنِ مَعَ وُجُودِ الْمُؤَذِّنِ لَا مَنْعًا وَلَوْ لَمْ يُوجَدْ، وَإِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ عَلَيْهِ فَثَوَّبَ غَيْرُهُ جَازَ، وَإِنْ أَذَّنَ أَوْ ثَوَّبَ الْمَجْنُونُ أَوْ الْمُشْرِكُ بَعْضَ الْأَذَانِ أَوْ بَعْضَ التَّثْوِيبِ ثُمَّ أَفَاقَ أَوْ أَسْلَمَ فَإِنَّهُ يُعِيدُ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: يَبْنِي الْمُشْرِكُ إنْ أَسْلَمَ وَلَا يَبْنِي الْمُرْتَدُّ إنْ تَابَ خِلَافًا لَهُ.
١٬٠٢٠ / ١١٬٧٠٢