شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨

بَابٌ

تَصِحُّ الصَّلَاةُ بِلِبَاسٍ وَأَقَلُّهُ ثَوْبٌ طَاهِرٌ سَاتِرٌ عَوْرَةَ مُصَلٍّ وَصَدْرَهُ وَظَهْرَهُ مِنْ ............................................

-----------------------

بَابٌ فِي اللِّبَاسِ (تَصِحُّ الصَّلَاةُ بِلِبَاسٍ) وَإِنْ صَلَّى بِدُونِهِ نَاسِيًا لَمْ يُعِدْ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَعَادَ عِنْدَنَا، وَتَجُوزُ الصَّلَاةُ بِثَوْبٍ رَطْبًا وَفِي مَوْضِعٍ رَطْبٍ إلَّا إنْ ذَهَبَ فِيهِ الْقَدَمُ، وَيَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا تَجُوزُ حَيْثُ يَتَغَيَّرُ الثَّوْبُ أَوْ الْبَدَنُ (وَأَقَلُّهُ ثَوْبٌ طَاهِرٌ سَاتِرٌ عَوْرَةَ مُصَلٍّ وَظَهْرَهُ وَصَدْرَهُ) وَقِيلَ: وَمَنْكِبَيْهِ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿: لَا يُصَلِّ أَحَدُكُمْ بِثَوْبٍ وَاسِعٍ لَيْسَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ﴾ " فَلَا بُدَّ أَنْ يَسْتُرَ أَعْلَى صَدْرِهِ إلَى أَسْفَلِ الْعُنُقِ مِنْ الْجَوَانِبِ وَقُدَّامَ وَخَلْفَ، وَقِيلَ: يُشْتَرَطُ سَتْرُ الْعَوْرَةِ فَقَطْ فِي الْقِيَامِ وَالرُّكُوعِ وَغَيْرِهِمَا وَهِيَ مِنْ الرَّجُلِ وَالْأَمَةِ السُّرَّةُ وَالرُّكْبَةُ وَمَا بَيْنَهُمَا عَلَى مَا مَرَّ، وَمَنْ أَسْقَطَ الرِّيحُ أَوْ غَيْرُهَا ثَوْبَهُ مِنْ جَسَدِهِ فَبَانَتْ عَوْرَتُهُ فَسَدَتْ صَلَاتُهُ، وَقِيلَ: يَلْبَسُهُ وَيَبْنِي، وَقِيلَ: إنْ بَقِيَ عَلَى جَسَدِهِ مِنْهُ شَيْءٌ مِثْلُ أَنْ يَبْقَى مُتَعَلِّقًا بِكَتِفِهِ وَبَانَتْ عَوْرَتُهُ صَحَّتْ، أَوْ يَسْتُرُهَا وَإِنْ لَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَسَدَتْ، (مِنْ

١٬٠٢٦ / ١١٬٧٠٢