شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٢٧

..................

----------------

يَظْهَرُ، وَالْعَنْ كُلَّ مَنْ وَجَبَ عَلَيَّ أَنْ أَلْعَنَهُ بِحَسْبِ مَا يَظْهَرُ لِي فَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ مَنْ تَشَاكَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ غَيْرُ وِلَايَةِ الْجُمْلَةِ وَغَيْرِ بَرَاءَةِ الْجُمْلَةِ، وَقَدْ مَرَّ الْخِلَافُ فِي عُذْرِ مَنْ نَسِيَ مُتَوَلًّى أَوْ مُتَبَرَّأً مِنْهُ، وَإِنْ مصالة، وَقِيلَ: صنادي قَالَ: لَمْ يَجْعَلْنَا اللَّهُ حَفَظَةً لَا نَنْسَى ثُمَّ رَجَعَ عَنْ هَذَا وَقَالَهُ غَيْرُهُ وَلَمْ يَرْجِعْ كَمَا رَجَعَ، وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: لمصالة لِمَ رَجَعَ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو خَزَرٍ لِأَبِي زَكَرِيَّاءَ فُضُيْل حِينَ تَوَجَّهَ إلَى مِصْرَ ثُمَّ رَخَّصَهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِمَنْ تَوَلَّاهُ بِرُؤْيَةِ الصَّلَاحِ جُمْلَةً فَيَشْمَلُ الَّذِي تَوَلَّاهُ وَكَذَا فِي الْعَكْسِ، وَهَذَا عَيْنُ الِاحْتِمَالِ الَّذِي ذَكَرْتُ آنِفًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مَوْلَى الْفَضْلِ إذْ وَافَقْتُ مَا قَالَ أَبُو خَزَرٍ، وَحَكَاهُ كَذَلِكَ فِي التُّحَفِ، وَفِي السُّؤَالَاتِ ": بَلْ هَذَا أَوْلَى خُرُوجًا عَنْ تَكَلُّفِ الضَّرُورَةِ الْمَذْكُورَةِ ثُمَّ رَأَيْت صَاحِبَ الْأَصْلِ أَشَارَ إلَيْهِ، إذْ قَالَ بَعْدَ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ: وَهَذَا لِلْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ يَسْتَغْفِرُ لَهُمْ مَنْ تَوَلَّاهُمْ بِالْقَصْدِ

وَكَذَلِكَ الْكَافِرُونَ، إلَخْ.

١٠٬٣٠٥ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.