شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٣١

..................

----------------

يُجْزِئُهُ، وَهِيَ مِنْ الْمَسَائِلِ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا أَبُو الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ: سَيَقُولُ الْمُدَّعُونَ شَيْئًا، وَإِنْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْ لَمْ يَعْلَمْ مَا هُوَ وَذَلِكَ فِي الْوَصْفِ ذَنْبٌ فَقَالَ إنْ كَانَ ذَلِكَ ذَنْبًا تُبْتُ مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ خَطَأً تُبْتُ فَلَا يُجْزِئُهُ، ا هـ.

وَفِي السُّؤَالَاتِ ": مَنْ نَسِيَ الْقُرْآنَ حَتَّى لَا يُفْرِزَهُ مِنْ الشَّعْرِ فَقَدْ هَلَكَ، وَقِيلَ: نَاسِيهِ هُوَ التَّارِكُ لِلْعَمَلِ بِهِ وَلَوْ حَفِظَهُ، قِيلَ: إذَا نَسِيَهُ بِالْمَرَضِ لَا بَأْسَ عَلَيْهِ، وَقِيلَ: إذَا كَانَ يَعْمَلُ بِهِ فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ وَلَوْ نَسِيَهُ، وَقِيلَ: مَا لَمْ يُفْرَضْ الْعَمَلُ بِهِ لَا يُؤْخَذُ بِنِسْيَانِهِ وَهُوَ قَوْلٌ لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ، وَذَلِكَ مَرْوِيٌّ عَنْ أَبِي خَزَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ مَا سَقَطَ عَنْ وَهْمِ الْإِنْسَانِ لَا يُؤَاخَذُ بِهِ، وَرَوَاهُ الشَّيْخُ أَبُو الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ.

١٠٬٣٠٩ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.