شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٦٩

........................

----------------

وَأَنَّهَا تَوْحِيدٌ وَأَنَّ عَلَى جَهْلِهَا عِقَابًا طَاعَةٌ دُونَ التَّوْحِيدِ، وَإِنْكَارُ كَوْنِهَا فَرْضًا أَوْ تَوْحِيدًا أَوْ كَوْنِ الْعِقَابِ عَلَى جَهْلِهَا كُفْرٌ دُونَ الشِّرْكِ وَالْإِقْرَارُ بِكَوْنِ جُمْلَةِ التَّوْحِيدِ طَاعَةً وَبِرًّا وَهُدًى وَصَلَاحًا تَوْحِيدٌ، وَإِنْكَارُ كَوْنِهَا طَاعَةً أَوْ بِرًّا أَوْ هُدًى أَوْ صَلَاحًا شِرْكٌ، وَالْإِقْرَارُ بِجُمْلَةِ الدِّينِ أَنَّهَا إيمَانٌ

وَدِينٌ وَإِسْلَامٌ تَوْحِيدٌ وَإِنْكَارُ كَوْنِهَا إيمَانًا أَوْ دِينًا أَوْ إسْلَامًا شِرْكٌ، وَالْإِقْرَارُ بِجُمْلَةِ الدِّينِ إقْرَارٌ بِتَفْسِيرِهِ وَالْإِقْرَارُ بِتَفْسِيرِهِ إقْرَارٌ بِجُمْلَتِهِ، وَالْإِيمَانُ بِجُمْلَةِ الدِّينِ إيمَانٌ بِتَفْسِيرِهِ، وَالْإِيمَانُ بِتَفْسِيرِهِ إيمَانٌ بِجُمْلَتِهِ وَالتَّصْوِيبُ لِجُمْلَةِ الدِّينِ تَصْوِيبٌ لِتَفْسِيرِهِ، وَالتَّصْوِيبُ لِتَفْسِيرِهِ تَصْوِيبٌ لِجُمْلَتِهِ، وَالْعِلْمُ بِجُمْلَةِ الدِّينِ عِلْمٌ بِتَفْسِيرِهِ، وَالْعِلْمُ بِتَفْسِيرِهِ عِلْمٌ بِجُمْلَتِهِ، وَالْإِنْكَارُ لِجُمْلَةِ الدِّينِ إنْكَارٌ لِتَفْسِيرِهِ، وَالْإِنْكَارُ لِتَفْسِيرِهِ إنْكَارٌ لِجُمْلَتِهِ، وَالْكُفْرُ بِجُمْلَةِ الدِّينِ كُفْرٌ بِتَفْسِيرِهِ، وَالْكُفْرُ بِتَفْسِيرِهِ كُفْرٌ بِجُمْلَتِهِ، وَالْجَهْلُ لِجُمْلَتِهِ جَهْلٌ لِتَفْسِيرِهِ، وَالْجَهْلُ لِتَفْسِيرِهِ جَهْلٌ لِجُمْلَتِهِ، وَالتَّخْطِئَةُ لِجُمْلَةِ الدِّينِ تَخْطِئَةٌ لِتَفْسِيرِهِ، وَالتَّخْطِئَةُ لِتَفْسِيرِهِ تَخْطِئَةٌ لِجُمْلَتِهِ.

وَتَدْخُلُ جُمْلَةُ التَّوْحِيدِ فِي جُمْلَةِ الدِّينِ، وَهُوَ قَوْلُ الْإِبَاضِيَّةِ، وَلَا تَدْخُلُ جُمْلَةُ الدِّينِ فِي التَّوْحِيدِ خِلَافًا لِلْمُرْجِئَةِ، وَكَفَرَ مَنْ قَالَ بِهِ يَقُولُونَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِلَا عَمَلٍ وَالْإِقْرَارُ بِجُمْلَةِ التَّوْحِيدِ دَاخِلٌ فِي جُمْلَةِ الدِّينِ، وَالْإِقْرَارُ بِجُمْلَةِ الدِّينِ دَاخِلٌ فِي جُمْلَةِ التَّوْحِيدِ، وَمَا جَاءَ بِهِ حَقٌّ، وَلَا تَدْخُلُ جُمْلَةُ الدِّينِ فِي تَفْسِيرِ جُمْلَةِ الدِّينِ، وَيَدْخُلُ تَفْسِيرُ جُمْلَةِ الدِّينِ فِي جُمْلَةِ الدِّينِ، وَالْإِقْرَارُ بِتَفْسِيرِ جُمْلَةِ الدِّينِ تَقُولُ أَنَّهُ دَاخِلٌ فِي الْإِقْرَارِ بِجُمْلَةِ الدِّينِ الْجَوَابُ: مَا كَانَ مِنْهُ تَوْحِيدًا فَقَدْ دَخَلَ فِيهَا، وَالْإِقْرَارُ بِجُمْلَةِ الدِّينِ هَلْ تَقُولُ إنَّهُ دَخَلَ فِي الْإِقْرَارِ بِتَفْسِيرِ جُمْلَةِ الدِّينِ؟ إنْ شِئْتَ قُلْتَ: إنَّهُ دَخَلَ، وَإِنْ

١٠٬٣٤٧ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.