الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ١٠٤........................
----------------
عَلَيْهِ حَتَّى يَتَيَقَّنَ، وَمَنْ خَرَفَ نَخْلَةً لَا يَعْرِفُ رَبَّهَا وَسَأَلَ فَلَمْ يَعْرِفْهُ وَأَرَادَ الْخَلَاصَ، فَإِنْ كَانَ حِينَ يَخْرُفُهَا يَعْلَمُهَا لِفُلَانٍ أَوْ أُخْبِرَ بِهِ وَصَدَّقَ ثُمَّ شَكَّ، فَإِنْ اطْمَأَنَّ أَوَّلًا تَخْلُصُ إلَيْهِ، لَا إنْ صَحَّ أَنَّهَا لِغَيْرِهِ، وَإِنْ خَرَفَهَا غَيْرَ مُطْمَئِنٍّ تَخْلُصُ حَتَّى يَطْمَئِنَّ أَنَّهَا حَلَالٌ لَهُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
١٠٬٣٨٢ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.