الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ١٢٩أَوْ شُوهِدَ هُوَ فِي مَحَلِّ السَّرِقَةِ أَوْ الْوَاقِعَةِ، أَوْ وَجَدَ فِيهِ سِلَاحَهُ أَوْ بَعْضَهُ أَوْ لِبَاسَهُ كَذَلِكَ أَوْ شُهِّرَ بِالسُّوءِ فِي ذَلِكَ الطَّرِيقِ. .............................
----------------
وَقَدْ أَمْكَنَ أَنْ يَكُونَهُ وَأَنْ يَكُونَ غَيْرَهُ فَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِ إلَّا أَنْ يُتَّهَمَ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، مِثْلُ أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ لَا يَمْلِكُ ذَلِكَ، أَوْ فِي مَحَلٍّ لَا يَكُونُ فِيهِ ذَلِكَ، أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ مِنْ الْأَمَارَاتِ (أَوْ شُوهِدَ هُوَ)، أَيْ ذَلِكَ الْمُتَّهَمُ - بِفَتْحِ الْهَاءِ - (فِي مَحَلِّ السَّرِقَةِ) أَوْ الْغَصْبِ أَوْ الْجَالِبِينَ أَوْ مَعَ الذَّاهِبِ لَتَلَقِّيهِمْ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ، وَأَرَادَ بِالسَّرِقَةِ الْمُحَقَّقَةِ الْمَظْنُونَةِ، فَإِنَّهُ إذَا ذَهَبَ مَالُ أَحَدٍ فَتَارَةً مَثَلًا يَظُنُّ النَّاسُ أَنَّهُ سَرَقَ وَلَا يَدْرُونَ سَارِقَهُ، وَتَارَةً يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مَسْرُوقٌ وَلَا يَعْلَمُونَ مَنْ سَارِقُهُ، وَكَذَا صَاحِبُهُ تَارَةً يَظُنُّ السَّرِقَةَ فَلَا يَجْزِمُ بِهَا لِإِمْكَانِ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخَذَهُ هُوَ أَوْ غَيْرُهُ بِأَمْرِهِ فَنَسِيَ، أَوْ أَكَلَهُ حَيَوَانُهُ وَنَحْوُ ذَلِكَ، وَتَارَةً يَجْزِمُ بِأَنْ يَرَى شَخْصًا ذَهَبَ بِهِ أَوْ رَآهُ وَلَمْ يَرَ الشَّيْءَ وَلَا يَعْلَمُ
الشَّخْصَ فَاتَّهَمَ بِهِ أَحَدًا (أَوْ) فِي مَحَلِّ (الْوَاقِعَةِ) إنْ ذَهَبَ فِيهَا مَالٌ أَوْ قُتِلَ إنْسَانٌ أَوْ حَيَوَانٌ أَوْ جُرْحَ أَوْ ذَهَبَ فِيهَا مَالٌ فَاتَّهَمَ بِذَلِكَ أَحَدًا (أَوْ وَجَدَ فِيهِ)، أَيْ فِي مَحِلِّ السَّرِقَةِ أَوْ الْوَاقِعَةِ (سِلَاحَهُ أَوْ بَعْضَهُ)، أَيْ بَعْضَ سِلَاحِهِ (أَوْ لِبَاسَهُ) كبرنوسه وَنَعْلِهِ وشاشيته وَخَاتَمِهِ وَعِمَامَتِهِ (كَذَلِكَ)، أَيْ أَوْ بَعْضَ لِبَاسِهِ، وَكَذَلِكَ إنْ وُجِدَ فِيهِ بَعْضُ مَا هُوَ لَهُ مِمَّا يَسْتَصْحِبُهُ كَمِنْجَلِهِ (أَوْ شُهِّرَ بِالسُّوءِ) كَالْقَتْلِ وَالضَّرْبِ وَالسَّلْبِ وَالسَّرِقَةِ (فِي ذَلِكَ الطَّرِيقِ) الَّذِي وَقَعَ [فِيهِ] الْمَوْتُ، أَوْ ذَهَابُ الْمَالِ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ، وَلَوْ لَمْ يُوجَدْ عِنْدَهُ فِي هَذِهِ الْمَسَائِلِ شَيْءٌ مِمَّا ذُكِرَ.