شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٢٠٥

........................

----------------

بِاَللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ}، وَقَالَ: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾.

وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿: ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ: قَلْبُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَخْلَصَ الْعَمَلَ لِلَّهِ﴾ الْحَدِيثَ وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ﴿: ظَنَّ أَبِي أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنَّمَا نَصَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضُعَفَائِهَا وَدَعْوَتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ وَصَلَاتِهِمْ﴾، وَعَنْ الْحَسَنِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: الْإِخْلَاصُ سِرٌّ مِنْ سِرِّي أَوْدَعْته قَلْبَ مَنْ أَحْبَبْت مِنْ عِبَادِي﴾، وَعَنْ عَلِيٍّ: لَا تَهْتَمُّوا لِقِلَّةِ الْعَمَلِ وَاهْتَمُّوا لِلْقَبُولِ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: ﴿أَخْلِصْ الْعَمَلَ يُجْزِك مِنْهُ الْقَلِيلُ﴾ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿مَا مِنْ عَبْدٍ يُخْلِصُ لِلَّهِ الْعَمَلَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إلَّا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ﴾ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {أَوَّلُ مَنْ يُسْأَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْعِلْمَ، فَيَقُولُ اللَّهُ: مَا صَنَعْت فِيمَا عَلِمْت؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ كُنْت أَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: كَذَبْت وَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: كَذَبْت بَلْ أَرَدْت أَنْ

١٠٬٤٨٣ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.