الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٢٤٧........................
----------------
الْجَوَارِحُ أَعْمَالَ سُوءٍ وَيَزِيدُ إضْرَارًا وَيَسْتَنْفِعُ فِي ذَلِكَ غَيْرُهُ، وَإِلَّا فَإِنَّمَا يُكْتَبُ مِنْ النِّيَّةِ لِلْمَعْصِيَةِ الْمَعْصِيَةُ، مَعْصِيَةُ الْهَمِّ بِهَا لَا نَفْسُ الْمَعْصِيَةِ الَّتِي هَمَّ بِهَا وَأَنَّهُ وَرَدَ أَنَّ خُلُودَ أَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ بِنِيَّاتِهِمْ كَمَا مَرَّ، وَنِيَّةُ الشَّرِّ سَبَبٌ لِعَمَلِ الشَّرِّ، وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿: انْوِ خَيْرًا تَجِدْ خَيْرًا وَانْوِ شَرًّا تَجِدْ شَرًّا﴾ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
١٠٬٥٢٥ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.