شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٢٧٤

وَالِاسْتِدْلَالِ عَلَيْهِ وَكَيْفِيَّةِ التَّوَصُّلِ بِهِ إلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَأَنَّ فِيهِ الْمُخْتَلَفَ فِيهِ أَوْ مَا يَسَعُ جَهْلُهُ. وَلَا يَهْلِكُ بِتَرْكِ التَّفَكُّرِ فِيمَا لَا يَسَعُ بَعْدَ عِلْمِهِ وَلَزِمَ بِنِسْيَانِهِ بَعْدَهُ وَبِجَهْلِهِ قَبْلَهُ وَبِالشَّكِّ فِيهِ مُطْلَقًا وَلَا يَسَعُ. وَيَتَفَاضَلُ الْعِلْمِ أَيْضًا فَهُوَ فِي الْمَنْصُوصِ عَلَيْهِ .............................

----------------

كَيْفَ يُفَسِّرُ أَوْ كَيْفَ التَّأْوِيلُ أَوْ أَيُّ وَجْهٍ أَوْ قَوْلٍ أَرْجَحُ، وَالْبَحْثُ عِلَاجُ الْكَشْفِ عَنْ الشَّيْءِ الْمَحْسُوسِ لُغَةً، وَفِي الِاصْطِلَاحِ عِلَاجُ بَيَانِ الشَّيْءِ وَالْكَشْفُ عَنْ حَقِيقَتِهِ لَا بِالْحِسِّ، وَمَا ذَكَرْته مِنْ لَفْظِ عِلَاجٍ أَوْلَى مِمَّا فَعَلَهُ غَيْرِي مِنْ إسْقَاطِهِ (وَالِاسْتِدْلَالِ عَلَيْهِ وَكَيْفِيَّةِ التَّوَصُّلِ بِهِ إلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَأَنَّ فِيهِ الْمُخْتَلَفَ فِيهِ أَوْ مَا يَسَعُ جَهْلُهُ) وَالْمُجْمَعَ عَلَيْهِ وَمَا لَا يَسَعُ جَهْلُهُ.

(وَلَا يَهْلِكُ) وَلَا يَعْصِي (بِتَرْكِ التَّفَكُّرِ) (فِيمَا لَا يَسَعُ) جَهْلُهُ (بَعْدَ عِلْمِهِ) إذَا أَقَامَهُ كَمَا خُوطِبَ بِهِ، (وَلَزِمَ) الْهَلَاكُ (بِنِسْيَانِهِ)، أَيْ نِسْيَانِ مَا لَا يَسَعُ، أَيْ بِنِسْيَانِ وُجُوبِ أَوْ تَحْرِيمِ مَا لَا يَسَعُ (بَعْدَهُ) أَيْ بَعْدَ عِلْمِهِ، فَإِذَا نَسِيَهُ فَقَدْ نَسِيَ التَّفَكُّرَ فِيهِ، وَإِذَا كَانَ يَتَفَكَّرُ فَلَيْسَ نَاسِيًا، وَقِيلَ: لَا يَهْلِكُ بِالنِّسْيَانِ نَفْسَهُ إذَا نَسِيَ وُجُوبَ الْوَاجِبِ وَتَحْرِيمَ الْحَرَامِ، وَلَكِنْ يَهْلِكَ إذَا لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ الْوَاجِبَ أَوْ فَعَلَ ذَلِكَ الْمُحَرَّمَ، (وَ) لَزِمَ الْهَلَاكُ (بِجَهْلِهِ) وَعَدَمِ التَّفَكُّرِ فِيهِ (قَبْلَهُ) قَبْلَ الْعِلْمِ بِهِ (وَبِالشَّكِّ فِيهِ مُطْلَقًا) بَعْدَ الْعِلْمِ وَقَبْلَهُ، فَبَعْدَ الْعِلْمِ رُجُوعٌ عَنْهُ وَقَبْلَهُ عَدَمُ الْعِلْمِ (وَلَا يَسَعُ) الشَّكُّ فِيهِ.

(وَيَتَفَاضَلُ) التَّفَكُّرُ فِي (الْعِلْمِ) (أَيْضًا فَهُوَ فِي الْمَنْصُوصِ عَلَيْهِ) إيجَابًا أَوْ

١٠٬٥٥٢ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.