شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٣٠٥

........................

----------------

وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: يَا مَنْ تَعَالَى جَدُّهُ فَتَكَبَّرَا وَجَلَّ جَلَالًا قَدْرُهُ أَنْ يُقَدَّرَا وَمَنْ حُكْمُهُ مَاضٍ عَلَى الْخَلْقِ نَافِذُ بِمَا خَطَّ فِي أُمِّ الْكِتَابِ وَسَطَّرَا لَك الْحَمْدُ لَا مُعْطٍ لِمَا أَنْتَ مَانِعُ وَلَا مَانِعٌ مَا أَنْتَ مُعْطٍ مُوَفِّرَا وَأَمْرُكَ بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّونِ كَائِنُ بِأَسْرَعَ مِنْ طَرْفِ الْعُيُونِ وَأَيْسَرَا إذَا قُلْت كُنْ كَانَ الَّذِي أَنْتَ قَائِلُ وَلَمْ يَكُ مِنْك الْقَوْلُ فِيهِ مُكَرَّرَا قَضَاؤُك مَقْضِيٌّ وَحُكْمُك نَافِذُ وَعِلْمُك فِي السَّبْعِ الطِّبَاقِ وَفِي الثَّرَا سَبَقْت وَلَمْ تُسْبَقْ وَكُنْت وَلَمْ يَكُنْ سِوَاك وَتَبْقَى حِينَ يَذْهَبُ ذَا الْوَرَى

وَدَبَّرْت أَمْرَ الْخَلْقِ مِنْ قَبْلِ خَلْقِهِمْ فَكَانَ الَّذِي دَبَّرْت أَمْرًا مُقَدَّرَا عَلَوْت عَلَى السَّبْعِ السَّمَاوَاتِ قَاهِرَا فَأَنْتَ تَرَى مَا قَدْ خَلَقْت وَلَا تُرَى تُقِرُّ لَك الْأَرْبَابُ أَنَّك رَبُّهَا وَلَوْ أَنْكَرَتْ ذَاقَتْ عَذَابَ مَنْ أَنْكَرَا

١٠٬٥٨٣ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.