شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٣٠٦

........................

----------------

لَبِسْت رِدَاءَ الْكِبْرِيَاءِ وَلَمْ يَكُنْ لِغَيْرِك يَا ذَا الْعَرْشِ أَنْ يَتَكَبَّرَا وَأَنْتَ الَّذِي سَمَّيْت نَفْسَك قَاهِرَا وَأَنْتَ إلَهُ الْخَلْقِ حَقًّا بِلَا مِرَا وَأَنْتَ رَفَعْت السَّبْعَ فِي ذُرْوَةِ الْعُلَا وَأَمْسَكْتهَا كَيْ لَا تَخِرَّ مِنْ الذُّرَا وَسَخَّرْت فِيهَا الشَّمْسَ وَالْبَدْرَ زِينَةً لَهَا وَنُجُومًا طَالِعَاتٍ وُغُورَا وَأَنْتَ وَضَعْت الْأَرْضَ ثُمَّ بَسَطْتَهَا وَأَجْرَيْت أَنْهَارًا عَلَيْهَا وَأَبْحُرَا وَأَرْسَيْت فِيهَا شَامِخَاتٍ رَوَاسِيَا وَفَجَّرْت فِيهَا مَاءَهَا فَتَفَجَّرَا وَأَنْتَ الَّذِي مِنْهَا بِقُدْرَةِ قَادِرٍ خَلَقْت مِنْ الْمَسْنُونِ خَلْقًا مُصَوَّرَا جَعَلْت لَهُ عَقْلًا وَسَمْعًا وَنَاظِرَا وَسَوَّيْته شَخْصًا سَمِيعًا وَمُبْصِرَا وَزَوَّجْته زَوْجًا مِنْ إحْدَى ضُلُوعِهِ وَنَشَرْت نَسْلًا مِنْهُمَا فَتَنَشَّرَا لَك الْمِنَّةُ الْعُظْمَى عَلَى مَا هَدَيْتنَا وَدَيَّنْتنَا دِينًا حَنِيفًا مُطَهَّرَا

١٠٬٥٨٤ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.