شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٣٠٨

وَحُرِّمَ إظْهَارُ مَا لَمْ يَفْعَلْهُ فِي مَلَإٍ عَلَيْهِ. .............................

----------------

أَوْ بِعَمْدٍ وَتَابَ مِنْ عَمْدِهِ.

(وَحُرِّمَ إظْهَارُ مَا لَمْ يَفْعَلْهُ فِي مَلَإٍ عَلَيْهِ) وَإِنْ فَعَلَهُ فِي مَلَإٍ أُظْهِرَ عَلَيْهِ فِي الْمَلَأِ لِئَلَّا يُظَنَّ جَوَازُهُ، وَلَا يَجُوزُ أَيْضًا أَنْ يُظْهَرَ عَلَى غَيْرِ الْمُتَوَلَّى مَا فَعَلَ خَطَأً فِي غَيْرِ الْمَلَأِ إلَّا إنْ خِيفَ أَنْ يَتَعَدَّاهُ فِعْلُهُ إلَى غَيْرِهِ أَوْ اُحْتِيجَ إلَى التَّحْذِيرِ مِنْهُ لِئَلَّا يَضُرَّ الدِّينَ أَوْ الْعِبَادَ، وَلَا يَجُوزَ لِأَحَدٍ أَنْ يُحِبَّ الْحَمْدَ عَلَى مَا لَمْ يَفْعَلْ أَوْ عَلَى الْمَعْصِيَةِ أَوْ الْمَكْرُوهِ، أَوْ عَلَى مَا لَيْسَ يَفْعَلُهُ، أَوْ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ، مِثْلُ أَنْ يُحْمَدَ عَلَى الْجَمَالِ وَلَيْسَ بِجَمِيلٍ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

١٠٬٥٨٦ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.