شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٣٤٣

........................

----------------

وَقَالَ آدَم: " يَا رَبِّ إنَّك سَلَّطْت عَلَيَّ إبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ وَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَمْتَنِعَ مِنْهُ إلَّا بِك "، قَالَ: " لَا يُولَدُ لَك وَلَدٌ إلَّا وَكَّلْت بِهِ مَنْ يَحْفَظُهُ مِنْ مَكْرِ إبْلِيسَ " قَالَ: " يَا رَبِّ زِدْنِي " قَالَ: " الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَأَزِيدُ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا وَاحِدَةٌ وَأَمْحُوهَا "، قَالَ: " يَا رَبِّ زِدْنِي "، قَالَ: " إنَّ التَّوْبَةَ مَعْرُوضَةٌ مَا دَامَ الرُّوحُ فِي الْجَسَدِ " قَالَ: " يَا رَبِّ زِدْنِي ".

قَالَ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ - إلَى - ﴿الرَّحِيمُ﴾ ﴿قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا التَّوْبَةُ النَّصُوحُ؟ قَالَ: أَنْ يَنْدَمَ الْمُذْنِبُ عَلَى الذَّنْبِ الَّذِي أَصَابَ فَيَعْتَذِرُ إلَى اللَّهِ ثُمَّ لَا يَعُودُ إلَيْهِ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ نَزَلَ: ﴿إنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ فِي الرَّجُلِ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ، ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ،

١٠٬٦٢١ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.