شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٤١٣

........................

----------------

بَلَدِهِ مُخَنَّثٌ مَعْرُوفٌ وَقَفَ عَلَى حَلَقَتِهِ فَقَالَ: أَعِدْ هَذَا الدُّعَاءَ ثَانِيًا، فَأَنَا أَقْسَاكُمْ قَلْبًا، وَأَجْمَدُكُمْ عَيْنًا، وَأَقْرَبُكُمْ بِالْمَعَاصِي عَهْدًا

فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ، فَقَالَ اللَّهُ لِي فِي الْمَنَامِ: سَرَّنِي حَيْثُ أَوْقَعْت الصُّلْحَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي قَدْ غَفَرْت لَهُ وَلَك وَلِأَهْلِ مَجْلِسِك.

وَرَوَى كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ﴿أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ يَوْمًا فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ؛ فَقَالَ: ذَلِكَ فِي الْجَنَّةِ - قَالَ فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ؟ فَقَامَ رَجُلَانِ ذَوَا عَدْلٍ فَقَالَا: لَا نَعْلَمُ فِيهِ إلَّا خَيْرًا فَقَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ذَلِكَ فِي الْجَنَّةِ - قَالَ - فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ؟ فَقَامَ رَجُلَانِ ذَوَا عَدْلٍ فَقَالَا: لَا نَعْلَمُ فِيهِ خَيْرًا، فَقَالُوا: ذَلِكَ فِي النَّارِ فَقَالَ: بِئْسَمَا قُلْتُمْ عَبْدٌ مُذْنِبٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ " وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

١٠٬٦٩١ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.