شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٤٤٠

فَصْلٌ إنْ أَخْطَأَ مُوَافِقٌ فِي فَتْوَاهُ لَزِمَهُ إظْهَارُ الرُّجُوعِ عَنْهُ إلَى كُلِّ مَنْ أَفْتَى لَهُ بِالْخَطَأِ، وَإِنْ بِوَهْمٍ، إنْ خَافَ أَنْ يَعْمَلَ بِقَوْلِهِ وَيَعْتَمِدَ عَلَيْهِ، وَإِلَّا فَلْيَتُبْ مِنْهُ فَقَطْ. .............................

----------------

فَصْلٌ (إنْ أَخْطَأَ مُوَافِقٌ) أَوْ مُخَالِفٌ (فِي فَتْوَاهُ) أَوْ فِي قَضَائِهِ أَوْ حُكْمِهِ، أَوْ وَعْظِهِ أَوْ تَفْسِيرِهِ آيَةً أَوْ حَدِيثًا أَوْ كَلَامًا مِنْ الْعُلُومِ وَلَوْ غَيْرَ الْفِقْهِ (لَزِمَهُ إظْهَارُ الرُّجُوعِ عَنْهُ إلَى كُلِّ مَنْ أَفْتَى لَهُ بِالْخَطَأِ) أَوْ قَضَى لَهُ أَوْ عَلَيْهِ، أَوْ حَكَمَ كَذَلِكَ، أَوْ وَعَظَهُ أَوْ فَسَّرَ لَهُ، وَإِلَى مَنْ حَضَرَ فَسَمِعَ مِنْ لِسَانِهِ أَوْ كَتَبَ كِتَابًا إلَى أَحَدٍ، وَكَذَا مَا عَمِلَ مِنْ ذَلِكَ بِإِشَارَةٍ بِرَأْسٍ أَوْ غَيْرِهِ، وَنَزَعَ مَا قَضَى بِهِ، أَوْ حَكَمَهُ مِمَّنْ لَيْسَ لَهُ إنْ أَطَاقَ (وَإِنْ بِوَهْمٍ) أَوْ غَلَطٍ (إنْ خَافَ أَنْ يَعْمَلَ بِقَوْلِهِ وَيَعْتَمِدَ عَلَيْهِ وَإِلَّا فَلْيَتُبْ مِنْهُ فَقَطْ) وَيُتَصَوَّرُ عَدَمُ الْعَمَلِ بِقَوْلِهِ وَعَدَمُ الِاعْتِمَادِ عَلَيْهِ بِأَنْ يَكُونَ هَؤُلَاءِ لَا يَعْمَلُونَ بِقَوْلِهِ، أَوْ بِأَنْ يَعْلَمُوا أَنَّ مَا أَفْتَى بِهِ خَطَأٌ،

١٠٬٧١٨ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.