شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٤٤٩

وَمَنْ لَمْ يَتَدَيَّنْ بِهِ لَزِمَهُ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ، وَأَنْ يَتَدَيَّنَ بِهِ، وَيُصَوِّبُهُ وَيُخَطِّئُ خِلَافَهُ، وَكَفَرَ إنْ جَهِلَ ذَلِكَ أَوْ شَكَّ فِيهِ، .............................

----------------

(وَمَنْ لَمْ يَتَدَيَّنْ بِهِ لَزِمَهُ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ وَأَنْ يَتَدَيَّنَ بِهِ) تَفْسِيرٌ لِلْكَوْنِ عَلَيْهِ (وَيُصَوِّبُهُ وَيُخَطِّئُ خِلَافَهُ وَكَفَرَ) نِفَاقًا (إنْ جَهِلَ ذَلِكَ أَوْ شَكَّ فِيهِ) وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ الْكُلُّ وَالْبَعْضُ فَمَنْ تَجَرَّدَ عَنْهُ كُلِّهِ لَزِمَهُ أَنْ يَلْتَبِسَ بِهِ كُلِّهِ، وَمَنْ تَجَرَّدَ عَنْ بَعْضِهِ لَزِمَهُ أَنْ يَلْتَبِسَ بِذَلِكَ الْبَعْضِ أَيْضًا، وَفِي " السُّؤَالَاتِ ": فَإِنْ قَالَ: مَا فَرْزُ دِينِك؟ فَقُلْ: النَّاسُ عِنْدِي ثَلَاثَةُ مَنَازِلَ: مُؤْمِنٌ مُوفٍ، وَمُنَافِقٌ مُقِرٌّ خَائِنٌ فِيمَا أَقَرَّ بِهِ، وَمُشْرِكٌ جَاحِدٌ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ قَالَ فِي الْمُنَافِقِينَ: ﴿وَإِذَا قَامُوا إلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إلَّا قَلِيلًا﴾.

وَقَالَ فِي الْمُؤْمِنِينَ: ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾، وَ ﴿فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ ﴿عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ﴾، وَقَالَ فِي الْمُشْرِكِينَ: {إذَا ذُكِرَ

١٠٬٧٢٧ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.