شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٥١٣

وَإِنَّمَا تَسَمَّى بِالظَّاهِرِ الْغَالِبِ فِيهَا، فَهَذَا مَعْنَى الْحُكْمِ وَالسِّيرَةِ فِي الدَّارِ. .............................

----------------

الْأَكْثَرِينَ وَلَمْ يَكُنْ الظُّهُورُ وَالْغَلَبَةُ لَهُمْ.

(وَإِنَّمَا تَسَمَّى بِالظَّاهِرِ) هُوَ مَنْ ظَهَرَ أَمْرُهُ فِيهَا عَلَى غَيْرِهِ (الْغَالِبِ فِيهَا) لَا بِالْكَثِيرِ غَيْرَ الْغَالِبِ، أَيْ كَانَ غَالِبًا عَلَى غَيْرِهِ وَغَيْرُهُ ذَلِيلًا تَحْتَهُ، وَلَوْ اكْتَفَى بِالظَّاهِرِ أَوْ الْغَالِبِ لَجَازَ، وَإِنْ كَانَ الظَّاهِرُ الْغَالِبُ هُوَ الْأَقَلُّ سُمِّيَتْ بِاسْمِهِ، فَلَوْ كَانَ الْإِمَامُ الْعَدْلُ فِي بَلَدِ أَهْلِهِ كُلِّهِمْ مُخَالِفُونَ لَسُمِّيَتْ دَارَ وِفَاقٍ (فَهَذَا مَعْنَى الْحُكْمِ وَالسِّيرَةِ فِي الدَّارِ

)، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

١٠٬٧٩١ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.