شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٥١٤

فَصْلٌ

لَا تَجُوزُ بَرَاءَةٌ مِنْ بَلَدٍ أَوْ قَبِيلَةٍ ظَهَرَ فِيهَا الْمُوَافِقُونَ، وَإِنْ بِهَا بَعْضُ الْمُخَالِفِينَ، وَلَا يُعْذَرُ مُتَبَرِّئٌ مِنْهَا وَلَا مُتَوَلَّى قَبِيلَةٍ ظَهَرَ فِيهَا الْمُخَالِفُونَ إنْ كَانَ بِهَا بَعْضُ الْمُوَافِقِينَ، .............................

----------------

فَصْلٌ

(لَا تَجُوزُ بَرَاءَةٌ مِنْ بَلَدٍ أَوْ قَبِيلَةٍ ظَهَرَ فِيهَا الْمُوَافِقُونَ، وَإِنْ) كَانَ (بِهَا بَعْضُ الْمُخَالِفِينَ) أَوْ جُلُّهُمْ غَالِبُونَ.

(وَلَا يُعْذَرُ مُتَبَرِّئٌ مِنْهَا وَلَا مُتَوَلَّى قَبِيلَةٍ ظَهَرَ فِيهَا الْمُخَالِفُونَ، إنْ كَانَ بِهَا بَعْضُ الْمُوَافِقِينَ) بَلْ الْأَطْفَالَ وَالْمَجَانِينَ تَشْمَلُهُمْ الْقَبِيلَةُ، فَلَا تُطْلَقُ الْبَرَاءَةُ، وَكَذَلِكَ لَا تَجُوزُ بَرَاءَةٌ مِنْ قَبِيلَةٍ ظَهَرَ فِيهَا الْمُوَافِقُونَ الْمُتَوَلُّونَ وَلَوْ كَانَ فِيهَا مُخَالِفٌ وَاحِدٌ وَاخْتِلَاطُ الْمُوَافِقِينَ الْمُتَوَلِّينَ، وَالْمُوَافِقِينَ الْمُتَبَرَّأُ مِنْهُمْ كَذَلِكَ فِي جَمِيعِ مَا ذُكِرَ، وَالْبَلَدُ كَالْقَبِيلَةِ، وَذَلِكَ لِئَلَّا يَعُمَّ بِوِلَايَتِهِ أَوْ بَرَاءَتِهِ مَنْ لَا يَسْتَحِقُّهَا، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿أَكْذَبُ النَّاسِ مَنْ يَهْجُو قَبِيلَةً بِأَسْرِهَا﴾ وَإِنْ كَانَ مَنْ فِيهَا بَعْضَ الْمُوَافِقِينَ أَصْحَابَ الْكَبَائِرِ تَبْرَأُ مِنْهَا كُلُّهَا

١٠٬٧٩٢ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.