شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٥٢١

........................

----------------

وَالْخَلَفِيَّةُ: أَصْحَابُ خَلَفِ بْنِ عُمَرَ خَالَفَ الْحَمْزِيَّةَ فِي الْقَدَرِ، وَيَرَى أَنَّ أَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ فِي النَّارِ.

والأطرافية: عَذَرُوا أَهْلَ الْأَطْرَافِ فِي تَرْكِ مَا لَمْ يَعْرِفُوهُ مِنْ الشَّرِيعَةِ إذَا عَرَفُوا مَا يَلْزَمُ بِالْعَقْلِ.

وَالشُّعَيْبِيَّةُ: أَصْحَابُ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدٍ كَالْعَجَارِدَةِ فِي الْأَطْفَالِ وَالْحَازِمِيَّةُ: أَصْحَابُ حَازِمِ بْنِ عَلِيٍّ يَقُولُونَ: إنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْعِبَادَ بِمَا عَلِمَ أَنَّهُمْ

صَائِرُونَ إلَيْهِ، وَلَمْ يَزَلْ مُبْغِضًا لِأَعْدَائِهِ مُحِبًّا لِأَوْلِيَائِهِ، وَيَتَوَقَّفُ فِي بَرَاءَةِ عَلِيٍّ دُونَ غَيْرِهِ وَالثَّعْلَبِيَّةُ: أَصْحَابُ ثَعْلَبِ بْنِ عَامِرٍ يَتَوَلَّى الطِّفْلَ حَتَّى يُنْكِرَ الْحَقَّ فَيَبْرَأُ مِنْهُ، وَيَأْخُذُ الزَّكَاةَ مِنْ الْعَبِيدِ إذَا اسْتَغْنَوْا، وَيُعْطِيهِمْ إذَا افْتَقَرُوا وَالْأَخْنَسِيَّةُ: أَصْحَابُ الْأَخْنَسِ بْنِ قَيْسٍ يَحْكُمُ عَلَى صَاحِبِ الْكَبِيرَةِ بِالشِّرْكِ وَيُجِيزُ لَهُ نِكَاحَ الْمُسْلِمَةِ وَالْمَعْبَدِيَّةُ: أَصْحَابُ مَعْبَدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ يُجَوِّزُونَ مِنْ سِهَامِ الصَّدَقَةِ سَهْمًا وَاحِدًا فِي حَالِ التَّقِيَّةِ وَالرَّشِيدِيَّةُ: أَصْحَابُ الرَّشِيدِ الطُّوسِيِّ، وَكَانَ جَبْرِيًّا مُجَسِّمًا والشيبانية: أَصْحَابُ شَيْبَانُ بْنِ سَلَمَةَ، وَكَانَ جَبْرِيًّا، وَيَقُولُ: إنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَعْلَمُ الْأَشْيَاءَ عِنْدَ حُدُوثِهَا والمكرمية: أَصْحَابُ الْمُكَرَّمِ الْعِجْلِيّ، وَهُمْ كَالْحَازِمِيَّةِ، وَيَقُولُونَ: مَنْ فَعَلَ كَبِيرَةً فَقَدْ أَشْرَكَ بِجَهْلِهِ بِاَللَّهِ حَالَ ارْتِكَابِهَا

١٠٬٧٩٩ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.