شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٥٣٤

........................

----------------

الْمُسْلِمِينَ مَعَهُمْ، وَقَضَوْا بِالتَّخْلِيدِ فِي النَّارِ عَلَيْهِمْ، وَكَفَّرُوا مَنْ قَعَدَ عَنْ الْقِتَالِ، وَحَرَّمُوا التَّقِيَّةَ قَوْلًا وَفِعْلًا، وَأَجَازُوا قَتْلَ أَوْلَادِ الْمُخَالِفِينَ وَنِسَائِهِمْ، وَقَالُوا: لَا يُحَدُّ مَنْ قَذَفَ رَجُلًا كَمَا مَرَّ، وَذَكَرَهُ الْآمِدِيُّ، وَقِيلَ: بَلْ قَالُوا: لَا تُحَدُّ الْمَرْأَةُ إنْ قَذَفَتْ غَيْرَهَا، لِأَنَّ الْمَذْكُورَ صِيغَةُ الَّذِينَ، وَقَالُوا: لَا رَجْمَ عَلَى الزَّانِي الْمُحْصَنِ إذْ لَمْ يُذْكَرْ فِي الْقُرْآنِ، وَأَطْفَالُ الْمُشْرِكِينَ فِي النَّارِ مَعَ آبَائِهِمْ، وَأَجَازُوا نَبِيًّا كَانَ مِنْ قَبْلُ مُشْرِكًا، وَمُرْتَكِبُ الْكَبِيرَةِ مُشْرِكٌ.

وَالنَّجَدَاتُ: بَنُو نَجْدَةَ بْنِ عَامِرٍ النَّجْدِيِّ مِنْهُمْ: الْعَاذِرِيَّةُ، وَالصُّفْرِيَّةُ، وَالْإِبَاضِيَّةُ، وَفِيهِمْ فِرَقٌ مُبْطِلَةٌ، وَالْمُحِقَّةُ أَهْلُ الدَّعْوَةِ، قِيلَ: وَهُمْ أَرْبَعُ فِرَقٍ: الْحَفْصِيَّةُ: أَصْحَابُ أَبِي حَفْصِ بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ، وَقَالُوا: مَنْ نَفَى مَا سِوَى

اللَّهِ تَعَالَى كَافِرٌ غَيْرُ مُشْرِكٍ، وَالْيَزِيدِيَّةُ قَالُوا: كُلُّ ذَنْبٍ شِرْكٌ وَلَوْ صَغِيرًا، وَالْحَارِثِيَّةُ قَالُوا: الْأَفْعَالُ مَخْلُوقَةٌ لِفَاعِلِهَا وَالِاسْتِطَاعَةُ قَبْلَ الْفِعْلِ، وَالرَّابِعَةُ الْقَائِلُونَ بِطَاعَةٍ لَا يُرَادُ بِهَا اللَّهُ بِأَنْ يَأْتِيَ بِمَا أُمِرَ بِهِ وَلَمْ يَقْصِدْ اللَّهَ فَيَكُونَ طَاعَةٌ وَالْعَجَارِدَةُ " زَادُوا عَلَى النَّجَدَاتِ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ الطِّفْلِ حَتَّى يَبْلُغَ وَيُسْلِمَ، وَيَجِبُ دُعَاؤُهُ إلَى الْإِسْلَامِ، وَهُمْ عَشْرُ فِرَقٍ: الْمَيْمُونِيَّةُ: أَصْحَابُ مَيْمُونِ بْنِ عِمْرَانَ، أَسْنَدُوا الْفِعْلَ إلَى قُدْرَةِ الْعَبْدِ وَقَالُوا: الِاسْتِطَاعَةُ قَبْلَ الْفِعْلِ، وَاَللَّهُ لَا يُرِيدُ الشَّرَّ وَالْمَعْصِيَةَ، وَأَطْفَالُ الْمُشْرِكِينَ فِي الْجَنَّةِ، وَأَنْكَرُوا سُورَةَ يُوسُفَ وَالْحَمْزِيَّةُ، أَصْحَابُ حَمْزَةَ بْنِ أَدْرَكَ كالميمونية، لَكِنَّ أَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ فِي النَّارِ

١٠٬٨١٢ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.