الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٥٣٥........................
----------------
وَالشُّعَيْبِيَّةُ: أَصْحَابُ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدٍ كالميمونية إلَّا فِي الْقَدَرِ، وَالْحَازِمِيَّةِ: أَصْحَابُ حَازِمِ بْنِ عَاصِمٍ كَالشُّعَيْبِيَّةِ وَتَوَقَّفُوا فِي أَمْرِ عَلِيٍّ؛ وَالْخَلَفِيَّةُ: أَصْحَابُ خَلَفٍ، أَضَافُوا الْقَدَرَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ إلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَقَالُوا: أَطْفَالُ الْمُشْرِكِينَ فِي النَّارِ بِلَا عَمَلٍ والأطرافية؛ وَالْمَعْلُومِيَّةُ؛ والمجهولية؛ وَالصَّلْتِيَّةُ: أَصْحَابُ عُثْمَانَ بْنِ الصَّلْتِ، وَقِيلَ: الصَّلْتِ بْنِ الصَّامِتِ، وَبَرَءُوا مِنْ الْأَطْفَالِ كُلِّهِمْ وَقِيلَ: وَقَفُوا فِيهِمْ وَالثَّعَالِبِيَّةُ: أَصْحَابُ ثَعْلَبِ بْنِ عَامِرٍ، وَالَوْا الْأَطْفَالَ، وَقِيلَ: وَقَفُوا، وَهُمْ أَرْبَعُ فِرَقٍ: الْأَخْنَسِيَّةُ: وَهُمْ أَصْحَاب أَخْنَسَ بْنِ قَيْسٍ، كَالثَّعَالِبِيَّةِ، إلَّا أَنَّهُمْ تَوَقَّفُوا فِي مَنْ دَارَ التَّقِيَّةَ حَتَّى يُعْلَمَ حَالُهُ، وَأَبَاحُوا تَزْوِيجَ الْمُسْلِمَاتِ مِنْ مُشْرِكِي قَوْمِهِمْ وَالْمَعْبَدِيَّةُ: خَالَفُوا الْأَخْنَسِيَّةُ فِي التَّزْوِيجِ وَالثَّعَالِبِيَّةَ: فِي أَخْذِ الزَّكَاةِ مِنْ الْعَبِيدِ والمكرمية قَالُوا: فَاعِلُ الْكَبِيرَةِ كَافِرٌ
لِجَهْلِهِ بِاَللَّهِ لَا بِفِعْلِهِ.
وَالْمُرْجِئَةُ خَمْسُ فِرَقٍ: الْيُونُسِيَّةُ: نِسْبَةً لِيُونُسَ النُّمَيْرِيِّ، قَالُوا: الْإِيمَانُ الْمَعْرِفَةُ بِاَللَّهِ وَالْخُضُوعُ لَهُ، وَلَا يَضُرُّ تَرْكُ الْفَرْضِ أَوْ فِعْلُ الْكَبِيرَةِ وَالْعُبَيْدِيَّةُ: أَصْحَابُ عُبَيْدٍ الْمُكَذِّبِ، قَالُوا: صِفَاتُ اللَّهِ الذَّاتِيَّةِ غَيْرُهُ، وَأَنَّهُ عَلَى صُورَةِ الْإِنْسَانِ.