الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٥٣٧وَيُحْكَمُ فِيهِمْ بُحّكُمْ التَّوْحِيدِ مِنْ دُعَاءٍ إلَى تَرْكِ مَا بِهِ ضَلُّوا، وَمَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ إظْهَارِ بِدْعَتِهِمْ، وَمِنْ جَوَازِ مُنَاكَحَةٍ وَمُؤَاكَلَةٍ لِذَبَائِحِهِمْ وَالْحَجِّ مَعَهُمْ، وَيُبْرَأُ مِنْ إمَامِهِمْ وَقَائِدِهِمْ وَعَسْكَرِهِمْ وَمُقَوِّيهِمْ عَلَى خِلَافِهِمْ، وَإِنْ مُؤَذِّنًا أَوْ قَاضِيًا لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ الْآثَارِ وَالْأَحَادِيثِ. .............................
----------------
(وَيُحْكَمُ فِيهِمْ بُحّكُمْ التَّوْحِيدِ مِنْ دُعَاءٍ إلَى تَرْكِ مَا بِهِ ضَلُّوا وَ) تَرْكِ (مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ إظْهَارِ بِدْعَتِهِمْ) وَالدُّعَاءُ بِآمِينَ وَاحِدٍ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْسِلُ الْوَاحِدَ إلَى الْمُشْرِكِينَ، وَيَجْزِي دُعَاءُ كَبِيرِ الْبَلَدِ كَمَلِكِهِمْ وَأَمِيرِهِمْ وَأَهْلِ الْبَدْوِ، وَيَدْعُوهُمْ وَاحِدًا وَاحِدًا، وَقِيلَ: كَأَهْلِ الْحَضَرِ، وَيَجْزِي تُرْجُمَانَانِ أَمِينَانِ، وَقِيلَ: وَاحِدٌ (وَمِنْ جَوَازِ مُنَاكَحَةٍ وَمُؤَاكَلَةٍ لِذَبَائِحِهِمْ) وَالدَّفْنِ مَعَهُمْ (وَالْحَجِّ مَعَهُمْ) وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَعُمُّ أَهْلَ التَّوْحِيدِ، (وَيُبْرَأُ مِنْ إمَامِهِمْ وَقَائِدِهِمْ) وَرُؤَسَائِهِمْ (وَعَسْكَرِهِمْ وَمُقَوِّيهِمْ عَلَى خِلَافِهِمْ وَإِنْ مُؤَذِّنًا أَوْ قَاضِيًا) أَوْ وَزِيرًا أَوْ خَازِنًا (لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ الْآثَارِ) عَنْ الْعُلَمَاءِ وَالتَّابِعِينَ وَالصَّحَابَةِ مَوْقُوفَةً (وَالْأَحَادِيثِ) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ عَنْ إعَانَةِ الظَّالِمِ، فَعَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿لَعَنَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَأَعْوَانَهُمْ وَأَعْوَانَ أَعْوَانِهِمْ وَلَوْ بِمِدَّةِ قَلَمٍ﴾، وَعَنْ جَابِرٍ: مَنْ كَثَّرَ سَوَادَ قَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ.