شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٥٤١

وَجُوِّزَ أَيْضًا، وَإِنْ مَعَ مَنْ لَمْ تَقُدْهُ بِأَخْذِ ذَلِكَ فَقَطْ، وَجَازَ مَعَهُمْ دِفَاعُ بَاغٍ عَلَيْهِمْ وَقَاطِعٍ وَلَوْ مُوَافِقًا أَوْ لَمْ تَقُدْهُمْ دِيَانَتُهُمْ، وَلَا يُعَامَلُونَ فِيمَا سَبَوْا وَنَهَبُوا مِنْ أَمْوَالِ الْمُوَحِّدِينَ وَذَرَارِيِّهِمْ، وَلَوْ جَازَ فِي دِينِهِمْ أَوْ فِيمَا مِنْ غَلَّةٍ أَوْ نَسْلٍ أَوْ نُمُوٍّ، وَرُخِّصَ فِي غَيْرِ حُرٍّ إنْ بَاعُوهُ أَنْ يُعَامَلُوا فِيهِ إنْ فَعَلُوا بِدِيَانَةٍ. .............................

----------------

(وَجُوِّزَ أَيْضًا) مَا ذُكِرَ مِنْ الْغَزْوِ وَالْجِهَادِ وَالسَّبْيِ وَالْغُنْمِ (وَإِنْ مَعَ مَنْ لَمْ تَقُدْهُ) دِيَانَتُهُ (بِأَخْذِ ذَلِكَ)، أَيْ سَهْمِهِ (فَقَطْ، وَجَازَ مَعَهُمْ دِفَاعُ بَاغٍ عَلَيْهِمْ وَقَاطِعٍ وَلَوْ مُوَافِقًا أَوْ لَمْ تَقُدْهُمْ دِيَانَتُهُمْ وَلَا يُعَامَلُونَ فِيمَا سَبَوْا وَنَهَبُوا مِنْ أَمْوَالِ الْمُوَحِّدِينَ وَذَرَارِيِّهِمْ) وَنِسَائِهِمْ وَرِجَالِهِمْ (وَلَوْ جَازَ فِي دِينِهِمْ) كَالصُّفْرِيَّةِ مِمَّنْ يَدِينُ بِسَبْيِ وَغُنْمِ فَاعِلِ الْكَبِيرَةِ، (أَوْ فِيمَا)، عَطَفَ عَلَى فِيمَا، (مِنْ غَلَّةٍ أَوْ نَسْلٍ أَوْ نُمُوٍّ، وَرُخِّصَ فِي غَيْرِ حُرٍّ إنْ بَاعُوهُ) أَوْ لَمْ يَبِيعُوهُ، وَلَا يُشْتَرَى مِنْهُمْ الْحُرُّ وَلَا يُؤْخَذُ بِوَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ التَّمَلُّكِ، وَلَا يُؤْخَذُ ثَمَنُهُ أَيْضًا إنْ بِيعَ أَوْ فُعِلَ فِيهِ نَحْوُ الْبَيْعِ (أَنْ يُعَامَلُوا فِيهِ)، أَيْ فِي غَيْرِ الْحُرِّ بِيعَ أَوْ لَمْ يُبَعْ (إنْ فَعَلُوا بِدِيَانَةٍ)، أَيْ سَبَوْا وَنَهَبُوا بِهَا.

(وَ) قَدْ أَطَلْت الْكَلَامَ عَلَى الْخِلَافِ فِيمَا غَنِمَ الْمُشْرِكُونَ وَغَيْرُهُمْ بِدِيَانَةٍ مِنْ أَمْوَالِ الْمُوَحِّدِينَ فِيمَا كَتَبْته عَلَى مَسَائِلِ سَعِيدِ بْنِ خَلَفَانَ الَّتِي أَجَابَ فِيهَا بَعْضَ مَنْ سَأَلَهُ مِنْ بَنِي يُسْجَنَ أَسُوقُ مِنْ كَلَامِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَسُوقَهُ، ثُمَّ أَقُولُ: وَمِنْ غَيْرِهِ فَأَتَكَلَّمُ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ لِي، وَإِذَا تَمَّ كَلَامُهُ قُلْت: رَجَعَ، وَهَكَذَا؛ وَاخْتِصَارُهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَالْإِمَامَ عَبْدَ الْوَهَّابِ وَالْإِمَامَ أَفْلَحَ وَأَبَا يَزِيدَ الْخُوَارِزْمِيَّ وَابْنَ بَرَكَةَ

١٠٬٨١٩ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.