شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٥٦١

فَصْلٌ

مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرَارٌ يَقْصِدُ فِيهِ كَبَادٍ وَمُنْتَقِلٍ مِنْ بَلَدٍ لِأُخْرَى فَالْحُكْمُ فِيهِمْ، وَالسِّيرَةُ عَلَى مَا حَكَمُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ حَيْثُ كَانُوا أَوْ تَوَجَّهُوا، لَا إنْ دَخَلُوا مَوْضِعًا غَلَبَ فِيهِ عَلَيْهِمْ حُكْمُ غَيْرِهِمْ، وَلَا يَصِلُونِ إلَى إظْهَارِ دِينِهِمْ وَحُكْمِهِمْ، فَالْحُكْمُ فِيهِمْ لِلظَّاهِرِ عَلَيْهِمْ. .............................

----------------

فَصْلٌ

(مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرَارٌ يَقْصِدُ فِيهِ كَبَادٍ وَمُنْتَقِلٍ مِنْ بَلَدٍ لِأُخْرَى، فَالْحُكْمُ فِيهِمْ وَالسِّيرَةُ عَلَى مَا حَكَمُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ) بِإِقْرَارِهِمْ، أَوْ مَا شَهِدَ بِهِ عَلَيْهِمْ الْأُمَنَاءُ إنْ أَقَرُّوا أَوْ كَمَا شُهِدَ عَلَيْهِمْ (حَيْثُ كَانُوا أَوْ تَوَجَّهُوا إلَّا إنْ دَخَلُوا مَوْضِعًا غَلَبَ فِيهِ عَلَيْهِمْ حُكْمُ غَيْرِهِمْ) وَلَوْ لَمْ يُعْلَمْ حُكْمُهُمْ بِأَنْ لَمْ يُقِرُّوا وَلَمْ يُشْهَدْ عَلَيْهِمْ، (وَلَا يَصِلُونِ إلَى إظْهَارِ دِينِهِمْ وَحُكْمِهِمْ) أَوْ يَصِلُونَ وَلَمْ يُظْهِرُوهُ، وَلَمْ يُوجَدْ مَنْ يَعْرِفُ لُغَتَهُمْ (فَالْحُكْمُ فِيهِمْ لِلظَّاهِرِ عَلَيْهِمْ) وَقَدْ يَدْخُلُونَ بَلَدًا ظَهَرَ فِيهِ

١٠٬٨٣٩ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.