الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٥٦٧........................
----------------
وَالْمَحَارِيبِ لِلْقِبْلَةِ وَالْمَقَابِرِ وَالذَّبْحِ إلَيْهَا، وَالنَّقْشِ عَلَى الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ، فَمَنْ رَأَيْنَاهُ فِيهَا أَجْرَيْنَا عَلَيْهِ أَحْكَامَ التَّوْحِيدِ، وَلَا نَقْطَعُ الشَّهَادَةَ أَنَّهُ مُوَحِّدٌ، وَقِيلَ عَنْ تَلَامِيذِ " أَجْلُو ": أَنَّهُ يُقْطَعُ عَلَيْهِ الشَّهَادَةُ أَنَّهُ مُوَحِّدٌ إنْ كَانَ لَا يَدْخُلُهَا الْمُشْرِكُونَ.
١٠٬٨٤٥ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.