شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٥٧١

وَلِمَانِعٍ عَنْهُمْ أَيْضًا، وَإِنْ غَيْرُ سُلْطَانٍ، أَوْ لَمْ تَقُدْهُ بِلَا مُجَاوَزَةٍ مَا اتَّفَقَ مَعَهُمْ. وَإِنْ أَخَذَهَا فَمَاتَ أَوْ زَالَ، فَلَا يَتَعَدَّى حَادِثٌ بَعْدَهُ ذَلِكَ مِنْ كَمِّيَّةٍ وَوَقْتٍ إنْ تَبَيَّنَ، وَإِلَّا فَنَظَرِهِ، وَإِنْ ادَّعَوْا مَا يَأْخُذُهُ الْأَوَّلُ بِلَا بَيَانٍ حَلَّفَهُمْ عَلَيْهِ إنْ شَاءَ تَرَكَهُمْ إلَيْهِ، وَهِيَ عَلَى مَنْ أَخَذَهُمْ الْإِمَامُ عَنْوَةً بِسَيْفٍ أَوْ عَقَدَ لَهُمْ الذِّمَّةَ عَلَيْهَا بِدُونِهِ. وَلَا يَتَعَدَّى مَا اتَّفَقَ مَعَهُمْ إلَّا إنْ أَحْدَثُوا مُزِيلًا لَهُ. .............................

----------------

قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا بِشَرْطِ رَدِّ الظُّلْمِ عَنْهُمْ (وَلِمَانِعٍ عَنْهُمْ أَيْضًا) مَنْ يَضُرُّهُمْ (وَإِنْ غَيْرُ سُلْطَانٍ أَوْ لَمْ تَقُدْهُ بِلَا مُجَاوَزَةٍ مَا اتَّفَقَ مَعَهُمْ) عَلَيْهِ.

(وَإِنْ أَخَذَهَا) مَنْ لَهُ أَخْذُهَا أَوْ عَقْدُهَا (فَمَاتَ أَوْ زَالَ) لِجُنُونٍ أَوْ رِدَّةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ (فَلَا يَتَعَدَّى) مُتَأَهِّلٌ لِأَخْذِهَا (حَادِثٌ بَعْدَهُ ذَلِكَ) الَّذِي اتَّفَقَ عَلَيْهِ مَعَهُمْ الْأَوَّلُ (مِنْ كَمِّيَّةٍ وَوَقْتٍ) وَجِنْسٍ (إنْ تَبَيَّنَ وَإِلَّا فَ) لِيَأْخُذَهَا بِ (نَظَرِهِ) إلَى قَابِلٍ مِنْ حِينِ اسْتَخْلَفَ (وَإِنْ ادَّعَوْا مَا يَأْخُذُهُ الْأَوَّلُ) أَنَّهُ كَذَا أَوْ الْوَقْتُ كَذَا، أَوْ مِنْ جِنْسِ كَذَا (بِلَا بَيَانٍ حَلَّفَهُمْ عَلَيْهِ إنْ شَاءَ وَتَرَكَهُمْ إلَيْهِ) وَإِنْ شَاءَ أَخَذَ بِنَظَرِهِ (وَهِيَ عَلَى مَنْ أَخَذَهُمْ الْإِمَامُ عَنْوَةً) أَيْ قَهْرًا (بِسَيْفٍ أَوْ عَقَدَ لَهُمْ الذِّمَّةَ عَلَيْهَا بِدُونِهِ) أَيْ بِدُونِ السَّيْفِ.

(وَلَا يَتَعَدَّى مَا اتَّفَقَ مَعَهُمْ إلَّا إنْ أَحْدَثُوا مُزِيلًا لَهُ) كَنَقْضِ الْعَهْدِ، وَدُخُولٍ فِي دِينِ الْوَثَنِيَّةِ، أَوْ الْجُحُودِ، وَبُلُوغِ الطِّفْلِ، وَإِفَاقَةِ الْمَجْنُونِ، وَحُدُوثِ هَرَمٍ أَوْ رَهْبَانِيَّةٍ، وَزِيَادَةِ مَالٍ أَوْ نَقْصٍ، وَزِيَادَةِ عَدَاوَةٍ أَوْ نَقْصِهَا،

١٠٬٨٤٩ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.