شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٦١٤

وَرُجُوعُ مُخَالِفٍ طَعَنَ بِأَمْرٍ بِمُبِيحٍ قَتْلَهُ لِمَذْهَبِنَا بِلَا قَصْدِ تَوْبَةٍ مِنْ طَعْنِهِ رُجُوعٌ مِنْهُ وَتَوْبَةٌ، وَقِيلَ: لَا، وَمُصَوِّبُ الطَّاعِنِ وَالْآمِرُ بِالطَّعْنِ وَالْمُبِيحُ طَاعِنُونَ، وَلَا يُعَدُّ مِنْ مُخَالِفٍ دَعَا لِمَذْهَبِهِ .............................

----------------

الطَّاعِنِ، وَمَانِعِ الْحَقِّ، وَالدَّالِّ عَلَى عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَعَطْفُ التَّغْيِيرِ عَطْفٌ مُرَادِفٌ.

(وَرُجُوعُ) مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ قَوْلُهُ: رُجُوعٌ، أَيْ رُجُوعُهُ إلَى دِينِنَا، رُجُوعٌ عَنْ الطَّعْنِ السَّابِقِ مِنْهُ (مُخَالِفٍ طَعَنَ) نَعْتُ مُخَالِفٍ (بِأَمْرٍ بِمُبِيحٍ) مُتَعَلِّقٌ بِطَعَنَ (قَتْلَهُ) مُضَافٌ إلَيْهِ مُبِيحٍ أَوْ مَنْصُوبٌ بِهِ (لِمَذْهَبِنَا) أَيْ إلَى مَذْهَبِنَا أَرَادَ بِهِ دِيَانَتَنَا مُتَعَلِّقٌ بِرُجُوعٍ (بِلَا قَصْدِ تَوْبَةٍ مِنْ طَعْنِهِ) بَلْ ذَهِلَ عَنْهَا، أَوْ أَدْخَلَهَا فِي عُمُومِ رُجُوعِهِ إلَيْنَا وَلَمْ يُسَمِّهَا (رُجُوعٌ مِنْهُ) أَيْ مِنْ الطَّعْنِ، (وَتَوْبَةٌ) شَرْعِيَّةٌ (وَقِيلَ: لَا) فَلَا يُعَدُّ دَاخِلًا فِي مَذْهَبِنَا حَتَّى يُصَرِّحَ بِأَنِّي تُبْتُ مِنْ طَعْنِي، وَيَقُولَ بَعْدَ ذَلِكَ: إنَّ دِيَانَتَكُمْ هِيَ الصَّوَابُ فَيَكُونُ قَدْ

دَخَلَ فِي دِينِنَا وَإِلَّا يَتُبْ مِنْ طَعْنِهِ لَمْ يَمْنَعْهُ الرُّجُوعُ إلَيْنَا مِنْ الْقَتْلِ وَالصَّحِيحُ الْقَوْلُ الْأَوَّلُ وَلَا يَكُونُ تَخْطِئَتُهُ دِينَهُ رُجُوعًا مِنْ طَعْنِهِ فِي دِينِنَا وَتَوْبَةً انْتَقَلَ إلَى دِينٍ آخَرَ لِلْمُخْتَلِفِينَ أَوْ لَمْ يَنْتَقِلْ (وَمُصَوِّبُ الطَّاعِنِ وَ) مُخَطِّئُ مُخَطِّئِ الْمُصَوِّبِ لِلطَّاعِنِ وَ (الْآمِرُ بِالطَّعْنِ) وَمُصَوِّبُ الْآمِرِ بِهِ، وَمُخَطِّئُ مَنْ خَطَّأَ مُصَوِّبَ الْآمِرِ بِهِ (وَالْمُبِيحُ) وَمُصَوِّبُ الْمُبِيحِ وَمُخَطِّئُ مَنْ خَطَّأَ مُصَوِّبَ الْمُبِيحِ (طَاعِنُونَ) وَدَمُهُمْ حَلَالٌ (وَلَا يُعَدُّ مِنْ مُخَالِفٍ) وَقَوْلُهُ: (دَعَا) غَيْرَهُ (لِمَذْهَبِهِ) أَيْ دِيَانَتِهِ نَعْتُ

١٠٬٨٩٢ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.