شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٦٣٥

فَصْلٌ لَا يُعَدُّ مِنْ طَاعِنٍ أَنْ قَالَ: إنِّي لَمْ أَفْعَلْ ذَلِكَ، أَوْ فَعَلْت أَوْ لَيْسَ لِي مَا قُلْت أَوْ خَطَّأَ قَوْلَهُ أَوْ قَبَّحَهُ رُجُوعًا وَتَوْبَةً، .............................

----------------

فَصْلٌ (لَا يُعَدُّ مِنْ طَاعِنٍ) فِي الْمُسْلِمِينَ، أَوْ فِي الدِّينِ (أَنْ قَالَ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ عَلَى الْمَصْدَرِيَّةِ، وَالْمَصْدَرُ نَائِبُ فَاعِلِ يُعَدُّ، وَالْمَفْعُولُ الثَّانِي قَوْلُهُ: رُجُوعًا كَأَنَّهُ قَالَ: لَا يُعَدُّ مِنْ الطَّاعِنِ قَوْلُهُ: إنِّي لَمْ أَفْعَلْ إلَخْ، رُجُوعًا وَتَوْبَةً (إنِّي لَمْ أَفْعَلْ ذَلِكَ) وَفْد قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَنَّهُ قَالَ أَوْ شُوهِدَ الْقَوْلُ أَوْ الْفِعْلُ الَّذِي هُوَ طَعْنٌ، (أَوْ فَعَلْت) هـ بِلِسَانِي أَوْ جَارِحَتِي أَوْ لَمْ يَذْكُرْ اللِّسَانَ وَالْجَارِحَةَ أَوْ نَفَى بِغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَصِحُّ بِهِ النَّفْيُ فِي الْمَاضِي (أَوْ لَيْسَ لِي مَا قُلْت) أَوْ لَيْسَ لِي مَا فَعَلْت مِمَّا هُوَ طَعْنٌ يُذْكَرُ أَوْ يُعْلَمُ مُرَادُهُ (أَوْ خَطَّأَ قَوْلَهُ) أَوْ فِعْلَهُ فِي الطَّعْنِ (أَوْ قَبَّحَهُ) أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، مِمَّا هُوَ نَقْدٌ لِطَعْنِهِ (رُجُوعًا وَتَوْبَةً) فَلْيُحْكَمْ عَلَيْهِ

١٠٬٩١٣ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.