شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٦٤٤

إنْ فَعَلْتُ ذَلِكَ أَوْ كَانَ مِنِّي ذَنْبًا فَقَدْ تُبْتُ مِنْهُ زَالَ فَرْضُهَا عَنْهُ. وَجَازَ ضَرْبُ طَاعِنٍ وَنَكَالُهُ، وَإِنْ بَعْدَ تَوْبَتِهِ مِنْ طَعْنِهِ لَا قَتْلُهُ بَعْدَ سَمَاعِهَا وَلَوْ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ، وَسَقَطَ الْكُلُّ عَنْ مُخَالِفٍ إنْ طَعَنَ كَمُشْرِكٍ بِرُجُوعِهِ لِلْوِفَاقِ كَالْإِسْلَامِ. .............................

----------------

(إنْ فَعَلْتُ ذَلِكَ) الذَّنْبَ (أَوْ كَانَ) مَا ذَكَرْتُهُ عَنِّي (مِنِّي ذَنْبًا فَقَدْ تُبْتُ مِنْهُ)، (زَالَ فَرْضُهَا) أَيْ فَرْضُ الِاسْتِتَابَةِ (عَنْهُ) أَيْ عَمَّنْ لَزِمَتْهُ الِاسْتِتَابَةُ، وَاكْتَفَى بِذَلِكَ فِي تَوْبَةِ مُتَوَلَّاهُ وَعَدَّهُ تَائِبًا.

(وَجَازَ ضَرْبُ طَاعِنٍ) ضَرْبُ أَدَبٍ (وَنَكَالُهُ) بِحَبْسٍ وَهِجْرَانٍ وَتَغْلِيظِ كَلَامٍ وَعُنْفٍ (وَإِنْ بَعْدَ تَوْبَتِهِ مِنْ طَعْنِهِ لَا قَتْلُهُ بَعْدَ سَمَاعِهَا) أَيْ سَمَاعِ التَّوْبَةِ (وَلَوْ لَمْ تُقْبَلْ) تَوْبَتُهُ (مِنْهُ) لِكَوْنِهِ قَدْ رُئِيَتْ مِنْهُ رِيبَةٌ فِي تَوْبَتِهِ، أَوْ لِعِظَمِ شَأْنِهِ فِي الدِّينِ قَبْلَ الطَّعْنِ، فَأُخِّرَ التَّصْرِيحُ لَهُ بِقَبُولِهَا عَنْهُ تَشْدِيدًا عَلَيْهِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ (وَسَقَطَ الْكُلُّ) الْقَتْلُ وَالنَّكَالُ وَالضَّرْبُ (عَنْ مُخَالِفٍ إنْ طَعَنَ كَ) سُقُوطِهِ عَنْ (مُشْرِكٍ) إنْ طَعَنَ (بِرُجُوعِهِ) مُتَعَلِّقٌ بِسَقَطَ وَ - الْهَاءُ - لِلْمُخَالِفِ (لِلْوِفَاقِ كَ) مَا يَسْقُطُ بِرُجُوعِ الْمُشْرِكِ إلَى (الْإِسْلَامِ) وَقَدْ مَرَّ أَنَّهُ لَا يُقْتَلُ مَانِعُ الْحَقِّ أَوْ الطَّاعِنُ بِالسَّبُعِ، أَوْ بِالنَّارِ، أَوْ بِالْمَاءِ، أَوْ بِالْإِلْقَاءِ مِنْ عَالٍ، أَوْ بِإِلْقَاءِ جِدَارٍ عَلَيْهِ، أَوْ بِالْجُوعِ، أَوْ الْعَطَشِ، أَوْ الْحَرِّ، أَوْ الْبَرْدِ، إلَّا إنْ لَمْ

١٠٬٩٢٢ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.