الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٦٤٥........................
----------------
يَصِلُوا إلَى قَتْلِهِ إلَّا بِذَلِكَ لِامْتِنَاعِهِ وَعِنَادِهِ، وَإِنْ قَتَلُوهُ بِهِ وَقَدْ أَمْكَنَهُمْ قَتْلُهُ بِالْحَدِيدِ فَلَا يَنْبَغِي ذَلِكَ وَلَا يَحِلُّ، وَلَكِنْ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِمْ، وَمَرَّ أَيْضًا أَنَّهُ يَجُوزُ إعْطَاءُ الْأُجْرَةِ لِمَنْ يَقْتُلُ الطَّاعِنَ، وَلَا يَجُوزُ لِمَنْ يَقْتُلُهُ أَنْ يَأْخُذَهَا عَلَى قَتْلِهِ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُؤْمَرَ بِقَتْلِهِ مَنْ يُرِيدُ قَتْلَهُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا وَلَا أَنْ تُعْطَى الْأُجْرَةُ لَهُ عَلَى قَتْلِهِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
١٠٬٩٢٣ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.