شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٦٤٦

فَصْلٌ

يَجِبُ إخْرَاجُ الْحَقِّ مِمَّنْ وَجَبَ فِيهِ وَلَوْ طِفْلًا أَوْ مَجْنُونًا بِأَدَبٍ فِيهِمَا فَقَطْ، لَا كَبَالِغٍ عَاقِلٍ، .............................

----------------

فَصْلٌ فِي مَانِعِ الْحَقِّ

(يَجِبُ إخْرَاجُ الْحَقِّ مِمَّنْ وَجَبَ فِيهِ وَلَوْ طِفْلًا أَوْ مَجْنُونًا) حُرَّيْنِ أَوْ عَبْدَيْنِ (بِأَدَبٍ فِيهِمَا فَقَطْ) لَا بِمَا فَوْقَ الْأَدَبِ وَلَوْ كَانَ الْجُنُونُ - حَادِثًا بَعْدَ الْبُلُوغِ، وَيَجُوزُ حَبْسُ الْمَجْنُونِ أَيْضًا وَالْحَصْرُ بِقَطُّ مَنْظُورٌ فِيهِ إلَى الضَّرْبِ، وَإِلَّا فَيَخْرُجُ الْحَقُّ أَيْضًا مِنْهُمَا بِمَعْنًى آخَرَ، وَهُوَ أَنْ يُنْزَعَ مِنْهُمَا مَا أَخَذَهُ مِنْ مَالِ الْغَيْرِ وَيُمْنَعَا مِنْ الْفَسَادِ (لَا كَبَالِغٍ عَاقِلٍ) حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ، فَإِنَّهُ تَارَةً يَكُونُ عَلَيْهِ الْأَدَبُ وَتَارَةً يَكُون عَلَيْهِ مَا فَوْقَ الْأَدَبِ مِنْ الْحُدُودِ بِالْحَبْسِ، وَقِيلَ فِي الْمُرَاهِقِ: إنَّهُ كَالْبَالِغِ، وَلَا يُقْتَلُ وَلَا يُبْرَأُ مِنْهُ، كَمَا أَنَّ الطِّفْلَ وَالْمَجْنُونَ لَا يُبْرَأُ مِنْهُمَا بِمَا عَمِلَا فِي الطُّفُولِيَّةِ وَالْجُنُونِ

١٠٬٩٢٤ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.