الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٦٥٥بِهِ وَشَهَادَتُهُ عَلَيْهِ وَإِجْبَارُهُ لَهُ وَحُكْمُهُ عَلَيْهِ. .............................
----------------
(بِهِ وَشَهَادَتُهُ عَلَيْهِ وَإِجْبَارُهُ لَهُ) أَيْ إجْبَارُ ذَلِكَ الْوَاحِدِ لِلْمَانِعِ، وَيَجُوزُ كَوْنُ الْهَاءِ الْأُولَى لِلْمَانِعِ وَالثَّانِيَةِ لِلْحَقِّ، عَلَى أَنَّ اللَّامَ بِمَعْنَى عَلَى، أَيْ وَإِجْبَارُ الْمَانِعِ عَلَيْهِ، أَيْ عَلَى الْحَقِّ (وَحُكْمُهُ عَلَيْهِ) وَإِنَّمَا جَازَتْ شَهَادَتُهُ وَإِجْبَارُهُ وَحُكْمُهُ عَلَى أَنَّ لَهُ نَفْعًا فِي ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يَمْلِكُ رَقَبَةَ ذَلِكَ الشَّيْءِ، بَلْ مَنْفَعَتُهُ فَقَطْ، وَتَبْقَى بَعْدَهُ لِغَيْرِهِ لَا يَمْلِكُ إخْرَاجَ ذَلِكَ مِنْ مِلْكِهِ، وَكَذَا الْمُشْتَرَكُونَ يَجُوزُ الِاسْتِمْسَاكُ فَقَطْ لِأَحَدِهِمْ بِمَنْ أَفْسَدَ فِي الْمُشْتَرَكِ أَوْ عَطَّلَهُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.