شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٦٦١

وَإِنْ لَمْ يَسْتَمْسِكْ بِهِ فَلَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ فِيمَا لَا تَبَاعَةَ مَالِيَّةً فِيهِ، بَلْ فِي بَدَنِ الْعَبْدِ، كَتَعْزِيرٍ أَوْ نَكَالٍ أَوْ أَدَبٍ فَيُخْرِجُهُ مِنْهُ، وَإِنْ بِنَفْسِهِ، وَلَا يُخْرِجُهُ مِنْ مِلْكِهِ قَبْلَ إخْرَاجِهِ مِنْهُ، وَيَأْثَمُ بِهِ إنْ قَصَدَ عَدَمَ إخْرَاجِهِ مِنْهُ. .............................

----------------

أَوْ مِنْ مَالِ قِرَاضٍ أَوْ وَكَالَةٍ فِي بَيْعِهِ أَوْ شِرَائِهِ فَإِنَّهُ يُؤْخَذُ بِمَا يَأْتِي بِهِ لِلْحَقِّ، وَإِنْ كَانَ بِيَدِهِ يَتِيمٌ فَإِنَّهُ يَأْتِي بِهِ لِلْأَدَبِ إذَا صَحَّ مُوجِبُهُ إلَى مَنْ لَا يُجَاوِزُ الْحَقَّ، فَإِنَّ ذَلِكَ صَلَاحٌ لَهُ.

(وَإِنْ لَمْ يَسْتَمْسِكْ) مَنْ لَهُ الْحَقُّ أَوْ الْإِمَامُ أَوْ نَحْوُهُ (بِهِ) بِمَنْ الْعَبْدُ فِي يَدِهِ بِلَا غَصْبٍ أَوْ ضَلَالٍ وَنَحْوِهِمَا (فَلَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ فِيمَا لَا تَبَاعَةَ مَالِيَّةً فِيهِ) وَلَوْ قَالَ: وَأَمَّا أَنْ يَسْتَمْسِكَ بِهِ بِفَتْحِ هَمْزَةِ أَنْ وَنَصْبِ يَسْتَمْسِكَ فَلَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ مِنْهُ فِيمَا لَا تَبَاعَةَ مَالِيَّةً فِيهِ (بَلْ) يَلْزَمُهُ الِاسْتِمْسَاكُ فِيمَا (فِي بَدَنِ الْعَبْدِ) الَّذِي هُوَ مِلْكٌ لَهُ (كَتَعْزِيرٍ أَوْ نَكَالٍ أَوْ أَدَبٍ) أَوْ حَبْسٍ (فَيُخْرِجُهُ) أَيْ الْحَقَّ (مِنْهُ وَإِنْ بِنَفْسِهِ) وَلَا سِيَّمَا أَنْ يُسَيِّرَهُ إلَى نَحْوِ الْإِمَامِ فَإِنَّهُ أَوْلَى، وَأَمَّا عَبْدُ غَيْرِهِ فِي يَدِهِ فَلَا يُخْرِجُ مِنْهُ الْحَقَّ بِنَفْسِهِ بَلْ إنْ أَمَرَهُ نَحْوُ الْإِمَامِ بِالْإِتْيَانِ بِهِ أَتَى بِهِ (وَلَا يُخْرِجُهُ) أَيْ لَا يُخْرِجُ عَبْدَهُ (مِنْ مِلْكِهِ) بِبَيْعٍ أَوْ إصْدَاقٍ أَوْ هِبَةٍ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ (قَبْلَ إخْرَاجِهِ) أَيْ إخْرَاجِ الْحَقِّ (مِنْهُ وَيَأْثَمُ بِهِ) أَيْ بِإِخْرَاجِهِ مِنْ مِلْكِهِ (إنْ قَصَدَ عَدَمَ إخْرَاجِهِ مِنْهُ) بَلْ يَكُونُ فِي مَعْنَى مَانِعِ الْحَقِّ إلَّا أَنَّهُ لَا يُضْرَبُ أَوْ يُحْبَسُ لِأَنَّهُ مِلْكُهُ، لَهُ التَّصَرُّفُ فِيهِ.

١٠٬٩٣٩ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.