الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٦٦٥وَإِنَّمَا يَقْتُلُهُ بِهِ وَلِيُّ الْقَتِيلِ إنْ وُجِدَ وَإِلَّا فَالْإِمَامُ أَوْ الْجَمَاعَةُ بِضَرْبٍ وَسِيَاطٍ وَجُوِّزَ قَتْلُهُ وَإِنْ لَمْ يُقْتَلْ بِدَلَالَتِهِ مَنْ يُقْتَلُ بِهِ لَا لِلْوَلِيِّ، .............................
----------------
قُلْتُ: وَهِيَ حُرَّةٌ مُوَحِّدَةٌ، وَيُقْتَلُ مُشْرِكٌ بِدَلَالَتِهِ عَلَى مُوَحِّدٍ فَقُتِلَ أَوْ عَلَى مُشْرِكٍ مِثْلِهِ أَوْ فَوْقَهُ.
وَإِذَا دَلَّ عَلَى امْرَأَةٍ فَقُتِلَتْ فَإِنَّهُ يَقْتُلُهُ الْوَلِيُّ وَيَرُدُّ لِوَرَثَتِهِ نِصْفَ دِيَةِ الرَّجُلِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلِيٌّ وَقَتَلَهُ الْإِمَامُ أَوْ الْجَمَاعَةُ أَوْ نَحْوُهَا فَلَيْسَ لِوَرَثَتِهِ شَيْءٌ، وَهَذَا مَا ظَهَرَ، وَيُقْتَلُ الْقَاتِلُ أَيْضًا، فَلَوْ دَلَّ عَلَى رَجُلٍ رِجَالٌ رَجُلًا فَقَتَلُوهُ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ بِهِ الْقَاتِلُونَ وَالدَّالُّونَ، (وَإِنَّمَا يَقْتُلُهُ) أَيْ الدَّالَّ (بِهِ) أَيْ بِالْقَتِيلِ (وَلِيُّ الْقَتِيلِ إنْ وُجِدَ) وَلَوْ غَائِبًا، فَيُخْبَرُ (وَإِلَّا) يُوجَدُ لَهُ وَلِيٌّ أَوْ وُجِدَ فَأَبَى مِنْ الْقَتْلِ وَمِنْ أَخْذِ الدِّيَةِ أَوْ أَخَذَ الدِّيَةَ (فَ) لِيَقْتُلَهُ (الْإِمَامُ أَوْ الْجَمَاعَةُ) أَوْ السُّلْطَانُ (بِضَرْبٍ) بِالْعَصَا أَوْ الْخَشَبَةِ أَوْ غَيْرِهِمَا مِمَّا لَا يُضْرَبُ بِهِ، أَوْ مِمَّا يُضْرَبُ بِهِ، (وَ) بِكَ (سِيَاطٍ) وَلَوْ عَفَا عَنْهُ الْوَلِيُّ الْمَوْجُودُ، أَوْ قَبَضَ الدِّيَةَ عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ
الدَّالَّ يُقْتَلُ حَدًّا لَا قِصَاصًا، أَوْ إذَا قُتِلَ أَحَدٌ بِدَلَالَتِهِ، وَمَنْ قَالَ: يُقْتَلُ قِصَاصًا فَلَا يُقْتَلُ إذَا عَفَا الْوَلِيُّ أَوْ قَبَضَ الدِّيَةَ، وَأَمَّا الْقَاتِلُ فَلَيْسَ كَالدَّالِّ إنَّمَا يَقْتُلُهُ أَوْلَى، إلَّا إنْ اتَّصَفَ بِمَا يَقْتُلُهُ الْإِمَامُ وَلَوْ عَفَا الْوَلِيُّ.
(وَجُوِّزَ) لِلْإِمَامِ أَوْ الْجَمَاعَةِ أَوْ السُّلْطَانِ (قَتْلُهُ، وَإِنْ لَمْ يُقْتَلْ بِدَلَالَتِهِ مَنْ يُقْتَلُ بِهِ) بَلْ قُتِلَ بِهَا مَنْ لَا يُقْتَلُ بِهِ، كَعَبْدٍ قُتِلَ بِدَلَالَتِهِ حُرٌّ، وَكَمُشْرِكٍ مُعَاهَدٍ أَوْ ذِمِّيٍّ قُتِلَ بِدَلَالَتِهِ مُوَحِّدٌ، (لَا لِلْوَلِيِّ) وَهُوَ قَوْلُ مَنْ قَالَ: يُقْتَلُ الدَّالُّ حَدًّا لَا قِصَاصًا بَلْ لِلْوَلِيِّ الدِّيَةُ