شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٦٦٦

وَقِيلَ: إنْ شُهِرَ بِذَلِكَ وَكَثُرَ مِنْهُ يُقْتَلُ بِمَا ذُكِرَ، وَإِنْ لَمْ يُقْتَلْ بِهِ أَحَدٌ وَلَا بَعْدُ فِي أَنْ تُحَدَّ الْكَثْرَةُ بِثَلَاثِ مَرَّاتٍ، وَيُؤْخَذُ بِدَلَالَتِهِ وَيَضْمَنُ إنْ أُوقِفَ عَلَى مُسْلِمٍ أَخَذَهُ أَوْ أَرَاهُ لَهُ أَوْ مَكَانَهُ أَوْ أَثَرَهُ أَوْ طَرِيقَهُ، أَوْ حَيْثُ يَأْخُذُ إلَيْهِ، أَوْ كَيْفَ يَأْخُذُهُ أَوْ إلَيْهِ، .............................

----------------

(وَقِيلَ: إنْ شُهِرَ بِذَلِكَ) الْمَذْكُورِ مِنْ الدَّلَالَةِ، (وَكَثُرَ مِنْهُ يُقْتَلُ بِمَا ذُكِرَ) مِنْ الضَّرْبِ بِسِيَاطٍ أَوْ غَيْرِهَا، أَيْ يَقْتُلُهُ الْإِمَامُ أَوْ نَحْوُهُ، (وَإِنْ لَمْ يُقْتَلْ بِ) دَلَالَتِ (هـ أَحَدٌ) فِي شَيْءٍ مَا مِنْ دَلَالَتِهِ، وَهُوَ قَوْلُ مَنْ يَقُولُ: يُقْتَلُ الدَّالُّ حَدًّا لَا قِصَاصًا، قُتِلَ بِدَلَالَتِهِ أَحَدٌ أَوْ لَمْ يُقْتَلْ (وَلَا بَعْدُ فِي أَنْ تُحَدَّ الْكَثْرَةُ بِثَلَاثِ مَرَّاتٍ) سَوَاءٌ قُتِلَ الْمَدْلُولُ عَلَيْهِ بِدَلَالَتِهِ فِيهِنَّ أَوْ لَمْ يُقْتَلْ، أَوْ قُتِلَ فِي بَعْضِهَا دُونَ بَعْضٍ فَيُقْتَلُ بِالدَّلَالَةِ الرَّابِعَةِ، وَلَوْ لَمْ يُقْتَلْ بِهَا أَحَدٌ.

(وَ) إنَّمَا (يُؤْخَذُ) الدَّالُّ (بِدَلَالَتِهِ وَيَضْمَنُ) فَإِنْ أُعْطِيَ الْمَدْلُولُ فَلَا عَلَيْهِ إلَّا التَّوْبَةُ وَإِلَّا لَزِمَهُ الْإِعْطَاءُ، وَلَا يَنْجُو إلَّا بِهِ، فَإِذَا أَعْطَى رَجَعَ عَلَى الْمَدْلُولِ بِمَا أَعْطَى (إنْ أُوقِفَ عَلَى مُسْلِمٍ) أَيْ مُوَحِّدٍ، أَوْ عَلَى مَالِهِ (أَخَذَهُ أَوْ أَرَاهُ لَهُ أَوْ) أَرَاهُ (مَكَانَهُ أَوْ أَثَرَهُ أَوْ طَرِيقَهُ) بِأَنْ يَقُولَ: هَذَا طَرِيقُهُ أَوْ مَوْضِعُ كَذَا طَرِيقُهُ (أَوْ حَيْثُ يَأْخُذُ إلَيْهِ) بِأَنْ يَقُولَ: خُذْ إلَيْهِ مِنْ مَوْضِعِ كَذَا، (أَوْ كَيْفَ يَأْخُذُهُ) مِثْلُ أَنْ يَقُولَ: افْعَلْ كَذَا تَغْلِبُهُ أَوْ

تَأْخُذُهُ، أَوْ جِئْ إلَيْهِ وَقْتَ كَذَا تَأْخُذُهُ، لِوَقْتٍ يَغْفُلُ فِيهِ أَوْ يَنَامُ فِيهِ، أَوْ كَانَ فِيهِ جَائِعًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ عَطْشَانَا أَوْ مَرِيضًا، أَوْ هُوَ الْآنَ جَائِعٌ أَوْ عَطْشَانُ، (أَوْ) كَيْفَ يَأْخُذُ (إلَيْهِ) مِثْلُ أَنْ

١٠٬٩٤٤ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.