شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٦٧٣

وَإِنْ فَعَلَ مَنْ دَلَّهُ جَاسُوسٌ مُوجِبَ حَدٍّ كَقَطْعِ يَدٍ أَوْ قِصَاصٍ نُكِّلَ الدَّالُّ فَقَطْ. .............................

----------------

إذَا دَلَّ الرَّجُلُ عَلَى مَطْمُورَةٍ وَاحِدَةٍ فَوَجَدَ السَّارِقُ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ مَطَامِيرَ كَثِيرَةً فَسَرَقَهَا فَالدَّالُّ ضَامِنٌ لِجَمِيعِهَا (وَإِنْ فَعَلَ مَنْ دَلَّهُ جَاسُوسٌ مُوجِبَ حَدٍّ كَقَطْعِ يَدٍ) لِسَرِقَةِ رُبْعِ دِينَارٍ مِنْ حِرْزٍ (أَوْ قِصَاصٍ)، مِثْلُ أَنْ يَقْطَعَ عُضْوًا كَيَدٍ أَوْ غَيْرِهَا مِمَّا فِيهِ الْقِصَاصُ مِنْ مَدْلُولٍ عَلَيْهِ (نُكِّلَ الدَّالُّ فَقَطْ)، أَيْ فَعَلَى الدَّالِّ النَّكَالُ فَقَطْ دُونَ الْحَدِّ، وَإِنَّمَا الْحَدُّ كَقَطْعٍ وَقِصَاصٍ عَلَى الْمَدْلُولِ

الْفَاعِلِ لِمُوجِبِهِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

١٠٬٩٥١ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.