شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٨

وَإِنْ حَدَثَ إلَيْهِ مَرَضٌ أَوْ صِحَّةٌ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّ مَا هُوَ فِيهِ كَرُكُوعٍ أَوْ سُجُودٍ أَتَمَّهُ فِيمَا اسْتَقْبَلَهُ، فَإِنْ أَخَذَ فِي أَوَّلِ الْعَمَلِ وَلَمْ يُتِمَّهُ اسْتَأْنَفَهُ فِيمَا انْتَهَى إلَيْهِ، وَإِنْ عَمِلَ بَيْنَ قِيَامٍ وَقُعُودٍ مَا كَقِرَاءَةٍ أَوْ تَعْظِيمٍ أَوْ تَسْبِيحٍ أَوْ تَكْبِيرٍ أَعَادَ صَلَاتَهُ إنْ تَعَمَّدَ، وَإِلَّا أَعَادَهُ فِيمَا اسْتَقْبَلَ، وَقِيلَ: إنْ زَادَ

----------------------

حَتَّى يَسْتَوِيَ فَيَنْحَنِي مِنْ الْقِيَامِ بِتَكْبِيرٍ إنْ كَانَ يَسْجُدُ لِلْأَرْضِ، وَكَانَ لَا يُومِي لِلسُّجُودِ، وَإِنْ مَرِضَ عَقِبَ (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ) هَوَى بِالتَّكْبِيرِ إنْ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى الْأَرْضِ وَإِنْ أَرَادَ الْإِيمَاءَ قَاعِدًا هَوَى حَتَّى يَسْتَوِيَ كَقَارِئِ التَّحِيَّاتِ فَأَوْمَى بِتَكْبِيرٍ، وَإِذَا اسْتَرَاحَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ التَّعْظِيمِ قَامَ حَتَّى يَصِلَ حَيْثُ يَكُونُ الرَّاكِعُ فَلْيَجْعَلْ يَدَيْهِ حَيْثُ يَجْعَلُ الرَّاكِعُ فَيَقُومُ بِسَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَإِنْ اسْتَرَاحَ عَقِبَ

الْقِرَاءَةِ قَامَ وَاسْتَوَى ثُمَّ رَكَعَ، وَالضَّابِطُ أَنَّهُ يَجْعَلُ الشَّيْءَ فِي مَحِلِّهِ حَدَثَ مَرَضٌ أَوْ صِحَّةٌ أَوْ عِلَّةٌ غَيْرُ الْمَرَضِ أَوْ زَالَتْ.

(وَإِنْ حَدَثَ إلَيْهِ مَرَضٌ أَوْ صِحَّةٌ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّ مَا هُوَ فِيهِ كَرُكُوعٍ أَوْ سُجُودٍ) تَامٍّ لَمْ يَفْرُغْ مِنْ تَعْظِيمِهِ أَوْ تَسْبِيحِهِ (أَتَمَّهُ فِيمَا اسْتَقْبَلَهُ)، بِأَنْ يَزِيدَ مَثَلًا مَا بَقِيَ مِنْ تَعْظِيمَاتِهِ أَوْ تَسْبِيحَاتِهِ وَلَا يُعِيدُ مَا عَظَّمَ أَوْ سَبَّحَ، (فَإِنْ أَخَذَ فِي أَوَّلِ الْعَمَلِ) الْبَدَنِيِّ أَوْ اللِّسَانِيِّ (وَلَمْ يُتِمَّهُ) مِثْلَ أَنْ يَنْحَنِي بِرُكُوعٍ أَوْ سُجُودٍ وَلَمْ يُتِمَّ الِانْحِنَاءَ أَوْ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَ أَوْ سُبْحَانَ رَبِّي وَلَمْ يَقُلْ الْعَظِيمَ أَوْ الْأَعْلَى وَحَدَثَ مَرَضٌ أَوْ صِحَّةٌ، أَوْ قَالَ: سُبْحَانَ وَحَدَثَ مَرَضٌ، (اسْتَأْنَفَهُ فِيمَا انْتَهَى إلَيْهِ، وَإِنْ عَمِلَ بَيْنَ قِيَامٍ وَقُعُودٍ) أَوْ بَيْنَ أَحَدِهِمَا (مَا كَقِرَاءَةٍ أَوْ تَعْظِيمٍ أَوْ تَسْبِيحٍ أَوْ تَكْبِيرٍ) مِمَّا قَصَدَ إلَى عَمَلِهِ (أَعَادَ صَلَاتَهُ إنْ تَعَمَّدَ، وَإِلَّا أَعَادَهُ فِيمَا اسْتَقْبَلَ، وَقِيلَ: إنْ زَادَ) الْمُصَلِّي مُطْلَقًا يُصَلِّي بِقِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ أَوْ إيمَاءٍ زَادَ فِيمَا بَيْنَ

١٬٠٩٦ / ١١٬٧٠٢