شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٦٨٦

وَيَضْمَنُهُ الدَّالُّ إنْ دَلَّهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ بِيَدِهِ وَتَشَاكَلَ عَلَيْهِ بِغَيْرِهِ لَمْ يَضْمَنْهُ بِإِخْبَارِهِ بِهِ، وَكَذَا إنْ كَانَ بِيَدِ وَكِيلِهِ أَوْ خَلِيفَتِهِ أَوْ رَاعِيهِ. .............................

----------------

إلَّا إنْ عُلِمَ مِنْهُ التَّوْبَةُ، (وَيَضْمَنُهُ الدَّالُّ إنْ دَلَّهُ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ) الْمَالُ (بِيَدِهِ)، أَيْ بِيَدِ غَاصِبِهِ أَوْ سَارِقِهِ، وَكَذَا نَحْوُهُمَا، (وَتَشَاكَلَ عَلَيْهِ بِغَيْرِهِ) مِنْ مَالِهِ الْحَلَالِ أَوْ مَالِ غَيْرِهِ كَانَ بِيَدِهِ عَلَى وَجْهٍ حَلَالٍ أَوْ عَلَى وَجْهٍ حَرَامٍ (لَمْ يَضْمَنْهُ بِإِخْبَارِهِ بِهِ) بِأَنْ يَقُولَ: مَغْصُوبُك أَوْ مَسْرُوقُك مَثَلًا هُوَ هَذَا، أَوْ يَقُولَ: مَالُك أَوْ مَالُ فُلَانٍ هُوَ هَذَا (وَكَذَا إنْ كَانَ بِيَدِ وَكِيلِهِ أَوْ خَلِيفَتِهِ أَوْ رَاعِيهِ) أَوْ مَنْ يَحْرُزُ لَهُ مَالَهُ كَزَوْجَتِهِ وَعَبْدِهِ وَتَشَاكَلَ بِغَيْرِهِ فَأَخْبَرَهُ فَلَا ضَمَانَ، وَكَذَا إنْ تَلِفَ مِنْ يَدِ الْوَكِيلِ وَنَحْوِهِ مِمَّا ذُكِرَ فَلَا يُخْبِرُهُ بِهِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

١٠٬٩٦٤ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.