شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٦٨٩

أَوْ مَنْعًا مِنْ إرْثٍ كَحُدُوثِ مُزِيلٍ لَهُ، وَإِنْ بِطَلَاقِ زَوْجَةٍ، وَلَزِمَهُ إخْبَارُهَا بِهِ لِتَعْتَدَّ وَلَزِمَهَا أَنْ تُخْبِرَ بِانْقِضَاءِ عِدَّتِهَا. وَكَذَا مَنْ تَزَوَّجَ مُطَلَّقَةً ثَلَاثًا وَمَسَّهَا يُخْبِرُ مُطَلِّقَهَا لِيَرْجِعَ إلَيْهَا إنْ شَاءَ وَيُخْبِرُ بِمَا مَسَّ مِنْ النِّسَاءِ .............................

----------------

وَلِيَعْمَلُوا فِي بَيَانِ أَنَّهَا لَا تَرِثُهُ أَوْ يَذْكُرُوا فَتُقِرَّ (أَوْ مَنْعًا مِنْ إرْثٍ كَحُدُوثِ مُزِيلٍ لَهُ وَإِنْ بِطَلَاقِ زَوْجَةٍ) وَمَا احْتَاجَ لِبَيَانٍ عَمِلُوا فِيهِ، وَمِنْ ذَلِكَ أَنْ يَرْتَدَّ هُوَ أَوْ وَارِثُهُ أَوْ يَحْدُثُ حَاجِبٌ لَهُ حَجْبَ حِرْمَانٍ أَوْ حَجْبَ نَقْصٍ.

(وَلَزِمَهُ إخْبَارُهَا بِهِ لِتَعْتَدَّ) إمَّا مِنْ وَقْتِ الْإِخْبَارِ وَهُوَ الْمُتَبَادَرُ مِنْ عِبَارَتِهِ أَوْ مِنْ وَقْتِ الطَّلَاقِ، وَلَزِمَهُ إشْهَادٌ بِكَمَالِ ثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ أَوْ مَا يَفُوتُ بِهِ الْإِرْثُ كَفِدَاءٍ وَبَائِنٍ (وَلَزِمَهَا أَنْ تُخْبِرَ بِانْقِضَاءِ عِدَّتِهَا) بِالْحَيْضِ أَوْ الْوِلَادَةِ أَوْ السَّقْطِ، وَلَا يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَأَمَّا بِالْأَشْهُرِ فَلَا يَلْزَمُهَا إلَّا إنْ وَقَعَ جَهْلٌ أَوْ شَكٌّ فَتَذْكُرُ لَهُمْ مَا عِنْدَهَا وَلَوْ لَمْ يَكُنْ كَلَامُهَا حُجَّةً وَلَوْ مَاتَ، وَقَالَتْ انْقَضَتْ قَبْلَ مَوْتِهِ كَانَ حُجَّةً عَلَيْهَا وَعَلَى وَارِثِهَا إنْ مَاتَتْ.

(وَكَذَا مَنْ تَزَوَّجَ مُطَلَّقَةً ثَلَاثًا) أَوْ تَزَوَّجَ مُطَلَّقَةً تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً مِمَّنْ تَكُونُ وَاحِدَتُهَا كَالثَّلَاثِ أَوْ مُطَلَّقَةً تَطْلِيقَتَيْنِ مِمَّنْ يَكُونُ تَطْلِيقَتَاهَا كَالثَّلَاثِ (وَمَسَّهَا) لَا لِقَصْدِ أَنْ يُحِلَّهَا لِلْأَوَّلِ (يُخْبِرُ مُطَلِّقَهَا لِيَرْجِعَ إلَيْهَا إنْ شَاءَ) بِنِكَاحٍ مُطَلِّقًا أَوْ بِتَسَرٍّ إنْ كَانَتْ أَمَةً وَمَلَكَهَا بَعْدُ (وَيُخْبِرُ بِمَا مَسَّ مِنْ النِّسَاءِ وَإِنْ) بِحَرَامٍ أَوْ

١٠٬٩٦٧ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.