شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٦٩٠

وَإِنْ بِتَسَرٍّ لِئَلَّا يَقَعَ عَلَيْهَا كَأَبِيهِ أَوْ ابْنِهِ، وَيَدُلُّ بِإِخْبَارٍ مَنْ بِيَدِهِ مَالُ الْغَيْرِ بِخِلَافَةٍ أَوْ قَرْضٍ أَوْ نَحْوِهِمَا مِمَّا جَازَ فِيهِ قَوْلُهُ. وَيَجْزِيهِ الْإِخْبَارُ لِأَرْبَابِ الْأَمْوَالِ أَوْ الْأُمَنَاءِ مِمَّنْ يَكُونُ قَوْلُهُمْ حُجَّةً، وَأَمَّا حَيْثُ لَا يَجُوزُ قَوْلُهُ، وَلَا يَكُونُ حُجَّةً فِيمَا عَلِمَهُ .............................

----------------

(بِتَسَرٍّ لِئَلَّا يَقَعَ عَلَيْهَا) بِتَزَوُّجٍ أَوْ تَسَرٍّ (كَأَبِيهِ أَوْ ابْنِهِ) الْكَافُ فَاعِلٌ يَقَعُ وَأُدْخِلَ بِهِ الْأَجْدَادُ مِنْ الْأَبِ أَوْ الْأُمِّ وَأَوْلَادُ الْوَلَدِ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى (وَيَدُلُّ بِإِخْبَارٍ) بِالتَّنْوِينِ بِحَبْسٍ أَوْ ضَرْبٍ أَوْ تَعْنِيفٍ أَوْ تَغْلِيطِ كَلَامٍ (مَنْ) فَاعِلُ يَدُلُّ (بِيَدِهِ مَالُ الْغَيْرِ بِخِلَافَةٍ أَوْ قَرْضٍ أَوْ نَحْوِهِمَا) كَرَهْنٍ وَأَمَانَةٍ وَلُقَطَةٍ وَوَكَالَةٍ وَأَمْرٍ (مِمَّا جَازَ فِيهِ قَوْلُهُ) مِثْلُ أَنْ يَقُولَ: مَالُ فُلَانٍ هُوَ هَذَا أَوْ فِي مَوْضِعِ كَذَا مِنْ دَارِي، أَوْ هُوَ مَا بِيَدِ رَاعِي فُلَانٍ أَوْ خَادِمِي أَوْ مَا عِنْدِي لَهُ إلَّا كَذَا وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَنْ الدُّيُونِ وَالتِّبَاعَاتِ فِي الْبُيُوعِ، وَإِنْ كَانَ لَا يَجُوزُ قَوْلُهُ: أَخْبِرْ بِلَا إجْبَارٍ.

(وَيَجْزِيهِ الْإِخْبَارُ لِأَرْبَابِ الْأَمْوَالِ) أَنَّ مَالَهُمْ فِي مَوْضِعِ كَذَا مِنْ دَارِي أَوْ أَرْضِي أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ، أَوْ هِيَ كَذَا إنْ نَسُوا أَوْ كَانَتْ مِمَّا جَهِلُوهُ، فَإِنْ شَاءُوا جَاءُوا بِمَنْ يَسْمَعُ مِنْهُ وَيَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ وَلَوْ أَخْبَرَ أَصْحَابَ الْمَالِ وَالْوَرَثَةَ لِأَنَّ الْوَرَثَةَ قَدْ يُنْكِرُونَ (أَوْ الْأُمَنَاءِ) اثْنَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ أَوْ يَشْهَدُ مَنْ يُحْكَمُ بِشَهَادَتِهِ (مِمَّنْ يَكُونُ قَوْلُهُمْ حُجَّةً، وَأَمَّا حَيْثُ لَا يَجُوزُ قَوْلُهُ وَلَا يَكُونُ حُجَّةً فِيمَا عَلِمَهُ) لِكَوْنِهِ مُنْفَرِدًا أَوْ مِمَّنْ لَا يُحْكَمُ بِشَهَادَتِهِ كَمُشْرِكٍ عَلَى مُوَحِّدٍ، وَكَعَبْدٍ، وَكَأَبٍ

١٠٬٩٦٨ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.