شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٦٩٦

فَصْلٌ لَزِمَ الْخَبِيرَ أَنْ يَدُلَّ النَّاسَ عَلَى الْمَاءِ وَالطَّرِيقِ فِيمَا فِيهِ نَجَاةُ الْأَنْفُسِ وَالْأَمْوَالِ عِنْدَ اللَّهِ لَا فِي الْحُكْمِ مُطْلَقًا، وَقِيلَ: إنْ أَخَذَ عَلَى ذَلِكَ أُجْرَةً .............................

----------------

فَصْلٌ (لَزِمَ الْخَبِيرَ أَنْ يَدُلَّ النَّاسَ) فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَذَلِكَ فِي غَيْرِ الْمَعْصِيَةِ (عَلَى الْمَاءِ وَالطَّرِيقِ) حَالَ كَوْنِ الطَّرِيقِ (فِيمَا فِيهِ نَجَاةُ الْأَنْفُسِ وَالْأَمْوَالِ) وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَأْخُذَ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي فِيهِ نَجَاةُ الْأَنْفُسِ وَالْأَمْوَالِ فِي الْبَرِّ أَوْ فِي الْبَحْرِ (عِنْدَ اللَّهِ) مُتَعَلِّقٌ بِلَزِمَ (لَا فِي الْحُكْمِ) فَإِنْ لَمْ يَدُلَّهُمْ لَمْ يَضْمَنْ مَا ضَاعَ مِنْ مَالٍ أَوْ نَفْسٍ فِي الْحُكْمِ، وَلَمْ يُجْبَرْ عَلَى الدَّلَالَةِ عَلَى ذَلِكَ وَضَمِنَ عِنْدَ اللَّهِ (مُطْلَقًا) أَخَذَ الْأُجْرَةَ أَوْ عُقِدَتْ لَهُ، أَوْ، لَمْ يَأْخُذْ وَلَمْ تُعْقَدْ لَهُ، أَخْرَجَهُمْ مِنْ مَنْزِلِهِمْ عَلَى أَنْ يَدُلَّهُمْ، أَوْ خَرَجُوا بِدُونِ أَنْ يَعْتَمِدُوا عَلَيْهِ خَرَجَ مَعَهُمْ أَوْ لَحِقُوهُ فِي الطَّرِيقِ أَوْ لَحِقَهُمْ أَوْ الْتَقَى مَعَهُمْ (وَقِيلَ إنْ أَخَذَ عَلَى ذَلِكَ أُجْرَةً).

وَقِيلَ:

١٠٬٩٧٤ / ١١٬٧٠٢ الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.